نظمت شبكة المنظمات الأهلية في مدينة غزة الخميس اجتماعًا مع المؤسسات العاملة في قطاع الشباب للتعريف بفعاليات مشروع تعزيز قدرات الشباب في مجال تحويل النزاعات الذي تنفذه بالتعاون مع مؤسسة "فريدريش إيبرت" الألمانية FES.
وأكد منسق قطاع الشباب في الشبكة محسن أبو رمضان أن الهدف من المشروع هو الرؤية الديمقراطية لحل هذه النزاعات وتوضيح الطرق التي يمكن من خلالها تحويل النزاعات من نزاعات عنيفة إلى نزاعات سلمية بطريقة.
وأوضح أن المشروع يستهدف 40 شابًا من العاملين في المنظمات الأهلية وكتل طلابية، مشيرًا إلى أن المشروع يتضمن إضافة إلى الدورات التدريبية قيام الشباب المستفيدين ومن خلال المنظمات الأهلية التي ينتمون إليها بتنظيم ورش العمل تعريفية بمفاهيم تحويل النزاعات.
من جانبه، ثمن منسق الشبكة أمجد الشوا دور المؤسسة الألمانية في قطاعات المجتمع المدني الفلسطيني ودعم الشباب والمبادئ الديمقراطية.
وأشاد بجهود المؤسسة وتعاونها في دعم هذا المشروع الذي يسعى إلى تعزيز قدرات الشباب في تحويل النزاعات وبخاصة لدى طلاب الجامعات حيث "باتت قضية تحويل النزاعات في مجتمعنا الفلسطيني حاجة مجتمعية ملحة".
وبين الشوا أن برنامج المشروع الذي يشتمل في مرحلته الأولى على ورشتين عمل تدريبية بواقع 18 ساعة تدريبية، تهدف إلى تقديم مفهوم النزاعات وتحليل النزاعات والتدخلات على صعيد الوساطة والحوار والمفاوضات.
وأوضح أنه سيُشرف على التدريب مجموعة إستراتيجية متخصصة في مجال تحويل النزاعات, وفي مرحلته الثانية يشتمل على 13 ورشة تعريفية بالمفاهيم الخاصة بموضوع حل النزاعات ينظمها المتدربين في مناطق مختلفة من القطاع.
من ناحيته، قال ممثل مؤسسة "فريدريش إيبرت" أسامة عنتر :إن "مؤسسته تعمل على دعم الشباب الواعد وتساهم في تعزيز روح التفاهم والحوار".
وأعرب عن أمله في أن يحقق هذا المشروع الكثير وأن يتجدد البرنامج في الأعوام القادمة ويكون بشكل أكبر لما له من أهمية في رسم رؤية ناضجة للخروج من الأزمات.
