web site counter

رحبوا بالاتفاق على مبدأ التمسك بالثوابت

فلسطينيو "أوروبا" يدعونها لاحترام الخيارات الفلسطينية

جانب من اتفاق المصالحة
بروكسل - صفا
رحبت المؤسسات الفلسطينية في أوروبا بتوقيع اتفاق المصالحة بين وفدي حماس وفتح، على قاعدة التمسك بالثوابت وفي مقدمتها حق العودة. وطالبت المجتمع الدولي والإتحاد الأوروبي احترام الخيارات الفلسطينية ودعمها وعدم تكرار الأخطاء السابقة التي تتناقض وقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، مدينة الموقف الأمريكي المعلن من الاتفاق باعتباره "انتهاكا فاضحا لكل القيم والأعراف الدولية". وأعلنت عشرات المؤسسات في بيان مشترك تلقت وكالة "صفا" نسخة منه أنها تلقت نبأ الاتفاق بارتياح بالغ، وتفاؤل كبير بإنجاز كل التفاصيل العالقة بين الطرفين. وأعربت عن أمل من كافة الأطراف والقوى الفلسطينية الفاعلة، إلى جانب الدول العربية أن تدعم الاتفاق من أجل تنفيذه الوصول إلى مصالحة فعلية على الأرض. وشددت على أنها (المؤسسات) نفسها معنية بشكلٍ مباشرة بالحدث الكبير الذي طال انتظاره، وتضع نفسها في خدمة الاتفاق بالكامل. وأكدت ضرورة إنجاز إعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية على أساس الانتخابات لفرز قيادة ممثلة للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج. وقالت المؤسسات إن إنجاز اتفاق المصالحة مسألة وطنية تمس الموافق والمخالف من كافة أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وحماية الاتفاق وتنفيذ بنوده مهمة وطنية معني بها كل فرد ومؤسسة حكومية أم حزبية أم مستقلة. ورأت أن الشارع الفلسطيني الذي دفع أثمان الانقسام هو المعيار الأول والأخير لتطبيق الاتفاق بعيداً عن أية اعتبارات سياسية أخرى. وشددت على ضرورة أن يفضي الاتفاق إلى الالتفات للملفات الوطنية المتأزمة وفي مقدمتها القدس والأسرى وحصار غزة وملف فلسطينيي سوريا. وبهذه المناسبة، دعا الفلسطينيون في أوروبا كافة أبناء الجالية في كافة الدول ومن كافة المشارب للاحتشاد في العاصمة الفرنسية باريس يوم 3 مايو أيار 2014 في مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثاني عشر تحت شعار"فلسطين تجمعنا.. والعودة موعدنا" للتعبير عن التلاحم الشعبي، والتأكيد على إنجاز المصالحة الوطنية. كما دعوا القيادة الفلسطينية لبناء إستراتيجية وطنية موحدة لمواجهة "التعنت الصهيوني" لوقف الاستيطان، وحماية القدس من التهويد، والمطالبة بإخراج الأسرى، وفك الحصار عن قطاع غزة.

/ تعليق عبر الفيس بوك