الخليل- صفا
دعا رئيس بلدية الخليل جنوب الضفة الغربية داوود الزعتري الثلاثاء البرلمان الإسباني إلى مناصرة الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانب حقوقه العادلة ونقل حقيقة ما يجري على الأرض في مدينة الخليل وخاصة في البلدة القديمة إلى الحكومة والشعب الإسباني. جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع الزعتري بعضو البرلمان الإسباني من الحزب الحاكم السيناتور جوكين بلداراتز في مركز إسعاد الطفولة التابع لبلدية الخليل. وأشار الزعتري إلى ما تعيشه الخليل من وضع سياسي خاص نتيجة تقسيم المدينة والاستمرار في إغلاق شارع الشهداء الحيوي الواصل ما بين جنوب المدينة وشمالها وما ينعكس على حياة المواطنين الاقتصادية والاجتماعية نتيجة الاستمرار في إغلاقه واستخدام الطرق البلدية. وتحدث عن محاولات الاحتلال المتكررة والفاشلة من خلال الحفريات التي يقوم بها في منطقة تل رميدة في مدينة الخليل لإيجاد أي دليل تاريخي يثبت وجودهم على الأرض الفلسطينية، على غرار ما يقوم به في مدينة القدس وأسفل المسجد الأقصى المبارك وضرورة حماية الموروث الحضاري وتحقيق العدالة الإنسانية. من جانبه، قال بلداراتز إن الهدف من زيارتي لفلسطين هو الاطلاع على الأوضاع السياسية، ونقل مشاهداتي لبلادي وللبرلمان في محاولة لتقديم المساعدة للفلسطينيين وتنظيم زيارات تضامنية لأعضاء من البرلمان الإسباني خلال الفترة المقبلة. وأوضح أنه سينقل مشاهداته لأوضاع الخليل بشكل خاصّ، للمطالبة بتحقيق العدالة وحماية حقوق الإنسان واعدا بالعمل على تنفيذ مشاريع تتعلق بقطاع التعليم العالي وخاصة في مجال التعاون المشترك بين جامعات مدينتي الخليل وبرشلونة والتبادل الطلابي، إضافة لدعم توجهات التعاون بين بلديتي المدينتين. وفي إطار التعاون المشترك بين مدينة الخليل ونظيراتها الاسبانية، بين الزعتري أن هناك اتصالاً مع مدينة برشلونة الإسبانية ولقاءات سابقة جمعته مع نائب رئيس بلديتها بهدف الوصول إلى اتفاقية تعاون مشترك تفتح الباب أمام الفائدة المتبادلة للمدينتين.
