غزة-صفا
ثمنت الحكومة الفلسطينية في غزة الدور الذي تقدمه دولة قطر في دعم القضية الفلسطينية، ومحاولة التخفيف من الحصار المفروض على قطاع غزة للعام الثامن على التوالي. وقال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر خلال وقفة نظمتها اللجنة الوطنية لفك الحصار والاتحاد العام لنقابة عمال فلسطين بغزة الأربعاء إن دولة قطر دعمت القضية في الوقف الذي تخلى فيه الكثير من العرب عن مسئولياتهم تجاهها. وأضاف "قطر لها دور مشرف في خدمة القضية واتخذت مواقف قوية خلال حرب الفرقان عام 2009، وأمير قطر هو أول زعيم عربي يدخل القطاع ويكسر الحصار عنه، الأمر الذي كان له دورًا كبيرًا في دعم فلسطين وغزة". وأوضح أن قطر هي التي قدمت الدعم المادي والمعنوي لغزة، وتمكنت الحكومة الفلسطينية من الحصول على الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء عن طريق الدعم القطري. بدوره، أعرب وزير الأشغال العامة والإسكان يوسف الغريز عن شكره لدولة قطر على جهودها الداعمة للقطاع الاسكاني وجميع القطاعات بغزة. وقال الغريز في كلمته خلال الوقفة إن غزة تشهد إعمارًا رغم الحصار بعد منحة قطر لمشاريع البنية التحتية والإسكان، مشيدًا بجهود رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة السفير محمد العمادي الموجود حاليًا بالقطاع. وأكد أن قطر ما زالت في صدارة المشهد في نصرة المظلومين في قطاع غزة وكل أنحاء العالم، مرحبًا بجهود الأمير تميم بن حمد في استكمال مشروع والده في الدفاع عن القضية. من جهته، قال نائب موظفي القطاع العام بغزة ايهاب النحال إن زيارة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني لغزة بمثابة أول زيارة رسمية في التاريخ من دولة خارجية، مطالبًا أحرار العالم لاتباع نهج قطر في دعم غزة المحاصرة ونصرة المظلومين، حتى يستطيعوا الصمود وتحدي الاحتلال الاسرائيلي. وفي السياق، دعا الطالب الفلسطيني محمود العيلة النظام القائم في مصر بضرورة فتح معبر رفح، وتخفيف معاناة أهالي قطاع غزة، والسماح للطلاب في السفر لإكمال دراستهم في الخارج. وشكر في كلمة الطلاب الفلسطينيين دولة قطر على موقفها المشرفة تجاه الشعب الفلسطيني، محملًا الاحتلال الاسرائيلي والسلطات المصرية مسئولية الحصار المستمر على القطاع.
