رام الله – صفا
حذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس أحمد قريع، من مغبة إصرار الكنيست الإسرائيلي على مناقشة موضوع السيادة على المسجد الأقصى، من خلال وضعه على جدول أعماله هذا الأسبوع. كما حذر قريع، في بيان صحفي، الأحد، من تداعيات اقتحام وزير الإسكان الإسرائيلي "أوري ارئيل" وعدد من مرافقيه ساحات المسجد الأقصى المبارك، تزامنا مع اقتحام أعداد كبيرة من المستوطنين لساحات المسجد المبارك بحماية قوات معززة من شرطة ومخابرات الاحتلال الإسرائيلي لمناسبة ما يسمى عيد "المساخر". وأكد أن هذه الاقتحامات والانتهاكات العدوانية المستمرة تهدد بتفجير الأوضاع ودفعها باتجاه المجهول، مشيرا إلى أن "السيادة الإسرائيلية" على المسجد الأقصى، "تأتي كتحد صارخ لإرادة الشارع العربي والفلسطيني، وإصرار على تأجيج الأجواء في المنطقة". وأشار رئيس دائرة شؤون القدس، إلى إعلان بلدية الاحتلال في القدس رصد حوالي 1.3 مليار دولار لتهويد المدينة المقدسة. وطالب قريع الأمتين العربية والإسلامية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي على وجه الخصوص، بالتصدي لسياسات وعدوان حكومة الاحتلال الإسرائيلي لوقف كامل أنشطتها وعبثها بالمسجد الأقصى المبارك، المتمثلة بالحفريات تحت أساساته التي أدت لانهيارات أرضية وتشققات واسعة في الشارع الرئيس لحي وادي حلوة ببلدة سلوان.
