طالب تجمع النقابات المهنية الفلسطينية الحكومة المصرية بوقف بناء جدار الموت الفولاذي على حدود قطاع غزة، داعياً "ألا تكون شريكًا في حصار وقهر وتجويع الأبرياء في غزة، متسببة في موت أطفالهم وشيوخهم ونسائهم".
كما طالب التجمع في اعتصامٍ نظمه في خان يونس جنوب قطاع غزة السبت الجامعة العربية واتحاد المحامين العرب وأحرار العالم بتحمل مسئولياتهم الأخلاقية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني والعمل على وقف الجدار والحصار."
كما دعا المعتصمون أمم مقر الصليب الأحمر بالمدينة بفتح معبر رفح بشكل فوري، مؤكدًا على أن" فتحه هو الحل لوقف استخدام ظاهرة الأنفاق التي هي البديل الاضطراري لأهل غزة ليحصلوا على الحياة".
وأكد التجمع على عمق العلاقة بين أهل غزة وبين مصر، و"أن أمن غزة من أمن مصر، مشيراً إلى أن أمن مصر لا يمكن أن يتحقق بتجويع سكان غزة ولا بالاستجابة للضغوط الأمريكية.
من جانبه، قال ممثل نقابة المحاسبين بالتجمع حيدر شعث "تابعنا بكل مرارة تطورات بناء الجدار الفولاذي الذي تتم أعماله بشكل متسارع، هذا الجدار الذي يمثل إعلان حرب على غزة حيث سيحرم أهلها من قوت أولادهم ودواء مرضاهم وسيزيد من الآثار الكارثية للحصار المشدد على القطاع".
وأضاف شعث أن تجمع النقابات المهنية "ينظر إلى بناء الجدار الفولاذي بأنه عمل غريب ومستهجن ولا ينسجم مع تعاليم ديننا ولا عروبتنا لنصرة المكلومين والمحاصرين".
