حذرت مؤسسة اغاثية تركية عاملة داخل قطاع غزة من حالات موت جماعي لسكان القطاع، جراء استمرار الحصار المفروض عليهم منذ أكثر من ثلاث سنوات، ومنع دخول المستلزمات والسلع الأساسية التي تضمن بقاءهم على قيد الحياة.
وطالب المتحدث باسم هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) محمد كايا خلال مؤتمر صحفي عقد في غزة الثلاثاء أحرار العالم والمؤسسات الإغاثية الدولية بالتحرك العاجل والسريع لإنقاذ غزة، مشيرا إلى أن سكان القطاع يعانون الأمرين، ولم يعد لديهم مزيد من التحمل لتداعيات الحصار.
وقال كايا -مدير مكتب المؤسسة في فلسطين-: " نحن موجودون في قطاع غزة منذ عام، وللأسف لم نشهد أي تحرك دولي جدي لإرغام الكيان الإسرائيلي للكف عما يرتكبه من جرائم وعدوان بحق الفلسطينيين الأبرياء".
وأشار إلى وجود حالة خوف وترقب لدى سكان قطاع غزة، بسبب الأخبار المتكررة حول إمكانية قيام الاحتلال بشن حرب جديدة على غزة، وإغلاق الأنفاق على الحدود المصرية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع والمستلزمات المعيشية.
وردا على سؤال لمراسل وكالة "صفا" حول تقييمه للعمل الإغاثي في قطاع غزة بعد عام من الحرب على غزة، قال: "إن إخوانكم المسلمون في تركيا يقومون بدورهم على أكمل وجه، من خلال إيصال مساعدات الشعب التركي إلى القطاع".
لكنه استدرك بالقول " إن هذه الجهود غير كافية، ويجب أن نكون متكاملين مع باقي المؤسسات الإغاثية، وكل ما تم تقديمه غير كاف"، داعيا الجميع إلى الاستمرار والزيادة في الدعم والإغاثة لشعب غزة المنكوب.
وثمن كايا الدور الكبير الذي تقوم به المؤسسات والفعاليات الدولية التي تهدف للتضامن مع قطاع غزة وإيصال صوتهم إلى ضمير العالم، مشيدا على وجه الخصوص بقافلة شريان الحياة 3 المتوجهة في طريقها إلى قطاع غزة بعد أيام قليلة.
وأكد المتحدث باسم المؤسسة الإغاثية التركية أن هذه القافلة لن تكون الأخيرة، وقد عقدت المؤسسة العزم على الاستمرار في تسيير المزيد من القوافل والمساعدات حتى آخر رمق دون أن تدخر أي جهد في ذلك.
