عقدت دائرة أوقاف رفح السبت ندوة طبية شرعية عن مرض أنفلونزا الخنازير بالتعاون مع هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بالمحافظة، استهدفت العسكريين في الأجهزة الأمنية وذلك في مسجد بدر.
وحضر الندوة مدير أوقاف رفح الشيخ عدنان حسان ومدير جهاز التوجيه السياسي والمعنوي رجائي حسين ومسئول الخدمات الطبية في معبر رفح غسان كلاب.
وأوضح الشيخ حسان أهمية الندوة في التعرف على مرض أنفلونزا الخنازير وأساليب الوقاية منه حيث إن هذا المرض يرتقي لمرتبة الوباء لسرعة انتشاره، منوِّها إلى أن المرض أصبح يشكل مؤشرا خطيراً بوصوله إلى قطاع غزة المحاصر لما لغزة من خصوصية في الوضع الصحي المتردي.
وأوضح مدير أوقاف رفح رأى الشرع، منوها إلى أن الله حرم أكل الخنزير تحريماً قطعياً، مستشهدا بآيات من القرآن العظيم.
وأشار إلى أن الخنزير حيوان خبيث قذر يعيش على الأوساخ والقاذورات، وأن النفس البشرية السوية الطاهرة تأنفه وتأباه وترفض مجرد النظر إليه فكيف بأكله، منوها إلى أن الله ما حرم شيئا إلا لدفع مفسدة عظيمة وما أحل شيئا إلا لجلب منفعة، وهذا يتضح جلياً حتى لغير المسلمين، كما قال.
وطالب حسان الجهات المعنية والمسئولة بضرورة العمل الجدي والمتواصل للحد والوقوف ضد هذا المرض للحيلولة دون انتشاره.
من جهته، تحدَّث كُلاب عن الجانب الطبي للمرض، مستعرضا في الوقت ذاته أعراض الإصابة به.
وأشار إلى أن أنفلونزا الخنازير تشابه إلى حد كبير في أعراضها الأنفلونزا الموسمية "لذا يصعب التعرف على هذا المرض إلا من خلال الفحص المخبري حيث تمثلت هذه الأعراض في ارتفاع في درجة الحرارة والسعال والعطس تصاحبه آلام في الحلق والمفاصل وأحيانا القيء والإسهال".
وأوضح كلاب أن وزارة الصحة وضعت خطة طوارئ من أجل مواجهة هذا المرض واحتوائه بشكل سريع بالشكل الذي يمكن من خلاله التخفيف من وطأة المرض على الشارع الفلسطيني.
وأكد كلاب على ضرورة عدم التواجد في الأماكن المزدحمة وتجنب التقبيل والعناق واستخدام المناديل الورقية عند العطس وإلقاءها في القمامة عقب الاستخدام، كما ذكر العديد من طرق الوقاية من المرض.
