عقد المجلس التنسيقي لاعمار غزة الاثنين اجتماعًا تحضيريًا له ناقش خلاله التطورات في قضايا اعمار قطاع غزة.
وشارك في الاجتماع وزارة الأشغال العامة والإسكان, واتحاد المقاولين, والاتحاد العام للصناعات، ووزارة الاقتصاد الوطني, والهيئة العربية الدولية لاعمار غزة, ونقابة المهندسين, ووكالة الغوث الدولية, ومؤسسة UNDP, ومصلحة مياه بلديات الساحل.
وأكد رئيس اتحاد المقاولين أسامة كحيل على أن المجلس التنسيقي يرحب بكافة الجهود من أجل العمل على اعمار غزة وتطبيق الخطط المرسومة له.
وأوضح أن المجلس سيبدأ بخطوات تنفيذية وسيعقد اجتماعات مع كافة الهيئات والجهات ذات العلاقة بعملية الاعمار.
وأشار كحيل إلى أن هناك ترحيب من قبل الكثير من الهيئات والجهات بالمجلس التنسيقي والعمل جميعًا من اجل اعمار غزة وتكامل الجهود بين كافة القطاعات العاملة في الاعمار.
من جانبه, أكد وكيل وزارة الأشغال العامة إبراهيم رضوان على أهمية توحيد جهود الاعمار وتنفيذ السياسة العامة التي تستهدف التخفيف عن المتضررين مع مراعاة اتخاذ الإجراءات الفنية والإدارية والمالية لضمان العدالة والشفافية وعدم الازدواجية في التعويض.
وتحدث رضوان عن السياسة العامة للإعمار المتمثلة بالعدالة في التعويض بحيث تتناسب قيمة التعويض مع قيمة الخسائر وبناء الوحدات السكنية على نفس الأرض التي كانت مقامة عليها، والاعتماد على الكوادر المحلية في كافة مراحل إعادة الاعمار قدر الإمكان.
كما أكد على ضرورة الاستفادة مما حدث في تصحيح أي مخالفات تخطيطية وتنظيمية ما أمكن، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص وكافة مؤسسات المجتمع المدني, والعمل على ضمان استفادة أكبر قدر ممكن من المكاتب والشركات.
وأوضح رضوان أن وزارته وضعت آلية من خلال لجان ووحدات فنية مختلفة لتنسيق جهود الاعمار في غزة، متطرقًا إلى محاور عمل الوزارة ومتطلبات نجاح عملية الاعمار.
وتخللت ورشة العمل استماع للعديد من المداخلات والتي أعربت عن ترحيبها بتأسيس المجلس التنسيقي لاعمار غزة والاستعداد الكامل للتعاون مع المجلس والعمل في إطار توحيد جهود الاعمار.
وتم خلال الورشة تحديد الهيئات والجهات الممثلة للمجلس التنسيقي للاعمار، وتحديد لجان السكرتارية واللجان الإشرافية على المجلس والاتفاق على الاجتماعات الدورية المتواصلة لهذا المجلس.
