أفادت مصادر مطلعة أن المجلس الثوري لحركة فتح قرر تأجيل اجتماعه التشاوري الذي كان من المقرر أن يعقد اليوم السبت، وذلك بانتظار عقد دورة استثنائية لبحث التطورات على الصعيد الداخلي قبيل انعقاد جلسة المجلس المركزي لمنظمة التحرير منتصف الشهر.
وقالت المصادر إن الإعلان لاحقا عن موعد جديد للاجتماع الذي يعقد بغرض التشاور بين الأعضاء حول جملة من القضايا ذات الشأن الداخلي والقضايا السياسية في الساحة الفلسطينية.
وكان أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، أمين مقبول، أشار إلى أن الدورة الأولى للمجلس الثوري أوصت بضرورة عقد اجتماع استثنائي للمجلس على ضوء تعرقل إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في موعدها الذي كان مقررا في 24 يناير/كانون ثاني المقبل.
ويأتي هذا التأجيل قبيل أيام من انعقاد جلسة هامة للمجلس المركزي لمنظمة التحرير والتي من المنتظر أن يتمخض عنها قرارات حاسمة تضع حدا لأي فراغ دستوري قد يواجهه النظام السياسي الفلسطيني بعد انتهاء ولاية الرئيس عباس وولاية المجلس التشريعي في نهاية يناير المقبل.
وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنا عميرة قد أكد لوكالة "صفا" في وقت سابق أن المركزي سيقرر تمديد ولاية الرئيس عباس والمجلس التشريعي على غرار ما فعل عام 1999.
كما من المتوقع أن يلجأ المجلس المركزي إلى تحديد موعد جديد للانتخابات التشريعية يستند بالأساس إلى التاريخ الذي حددته الورقة المصرية للمصالحة في الثامن والعشرين من يونيو/حزيران المقبل.
