أظهر استطلاع للرأي أجرته وسائل إعلام إسرائيلية أن الأغلبية الساحقة من الإسرائيليين يعتقدون أن سياسة "إسرائيل" تجاه تبادل الأسرى يجب أن تكون أكثر تشدداً بعد الانتهاء من صفقة الجندي الإسرائيلي الأسير "شاليط".
ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية الجمعة عن رئيس المحكمة الإسرائيلية العليا القاضي "مئير شمغار" أنه أعد معايير جديدة من شأنها أن "تقلل تكاليف" التي قد تدفع "إسرائيل" ثمنها غالياً في حالات تبادل الأسرى والتي قد تصل إلى إتمام صفقات دون إفراج عن معتقلين لديها لـ"الجهة المعادية".
وأظهر الاستطلاع أن نحو 55% من المستطلعة آراؤهم يؤيدون وضع سياسات جديدة بعد صفقة شاليط تكون أكثر حزماً، في حين أن 23 ٪ وافقوا على المعايير الحالية في قضية التبادل، أما 22 ٪ منهم مع تسهيل شروط التبادل مع الجهات المعادية.
من جهةٍ أخرى، أظهر الاستطلاع أن غالبية كبيرة من الإسرائيليين يعتقدون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" قرر تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية نتيجة لضغوط من الرئيس الأمريكي "باراك أوباما".
ورداً على سؤال حول ما إذا كان "نتنياهو" قرر تجميد المستوطنات لأنه يعتقد أنه من شأنه دفع عملية التسوية مع الفلسطينيين أو لإرضاء أوباما؛ انضم 77 % من المستطلعة آراؤهم إلى الرأي الأخير.
وأجرت وسائل إعلام الاستطلاع عبر الهاتف يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين مع عينة شملت 512 إسرائيلياً يمثلون النموذج الإحصائي للسكان الإسرائيليين اليهود.
