استنكر مجلس نقابة الصحفيين الفلسطينيين بشدة قيام عناصر من الشرطة الفلسطينية أول أمس بالاعتداء على مقر إذاعة صوت الحرية في رام الله وضرب الموظفين والموظفات فيها واعتقال بعضهم، بالإضافة إلى الاعتداء بالضرب المبرح على مديرها العام الصحفي مجدي العرابيد.
وأشار مجلس نقابة الصحفيين في بيان وصل وكالة (صفا) مساء السبت إلى أن عناصر الشرطة اقتحموا في البداية مقر الإذاعة بلباس مدني دون أن يبرزوا أي بطاقة أو مستند أو أمر بإغلاق الإذاعة.
وطالب وزير الداخلية في الضفة بفتح تحقيق فوري الاعتداء الذي أدى إلى نقل ثلاثة موظفين من طاقم الإذاعة إلى المستشفى للعلاج، ثم اعتقالهم بعد ذلك لعدة ساعات. بالإضافة إلى قيام الشرطة بإغلاق الإذاعة دون تقديم أي مستند قانوني أو حجة قانونية.
يشار إلى أن الإذاعة الإسرائيلية أعلنت يوم أمس أن السلطة الفلسطينية استجابت لطلب إسرائيلي بإغلاق إذاعة صوت الحرية في رام ا لله بسبب تشويش هذه الإذاعة على الاتصالات العسكرية ومطار بن "بن غوريون" الإسرائيلي.
