ناشدت زوجة الأسير محمود محمد سلمان (53 عاماً) ومحكوم مدى الحياة من بيت لاهيا شمال قطاع غزة المؤسسات الحقوقية والإنسانية للتدخل لإنقاذ حياة زوجها المصاب بمرض القلب والربو والموجود في مستشفى سجن الرملة.
الأسير المريض معتقل منذ 17 عاماً متتالية وهو أب لسبعة أبناء، ويُعانى من المرض منذ عشر سنين وإدارة السجون تستهتر بحياته، وفق ما أفادت به زوجته.
من جانبه، أكد مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة أن هناك عدد كبير من الأسرى المصابين بأمراض مزمنة كالسرطان والقلب والكلى والغضروف والضغط والربو والروماتزم وزيادة الدهون والقرحة دون أن تقدم لهم علاجات.
ودعا حمدونة إلى إنقاذ حياة الأسرى المرضى والكف عن سياسة الاستهتار الطبي والتي أودت بحياة عشرات الأسرى منهم، مشدداً على أهمية زيارة الأسرى والاطلاع على مجريات حياتهم وحصر مرضاهم.
ودعا المؤسسات الحقوقية والإنسانية للضغط على دولة الاحتلال للموافقة على إدخال أطباء مختصين لعلاج الحالات المرضية المزمنة داخل السجون والمعتقلات.
وعدَ حمدونة أن الصمت على سياسة الاستهتار الطبي التي تمارسها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى يشجع الحكومة الإسرائيلية على الاستمرار في استهتارها بحياة الأسرى والعبث بمبادئ حقوق الإنسان.
