web site counter

حكومة غزة تفرج عن 155 معتقلاً أمنياً وجنائياً

أفرجت الحكومة الفلسطينية في غزة عصر الخميس عن 155 معتقلاً أمنياً وجنائياً من سجن أنصار غرب غزة وذلك، مكرمة من رئيس الحكومة إسماعيل هنيه بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
 
وقال مدير عام السجن في مؤتمر صحفي عقد في سجن أنصار إنه تم تشكيل لجنة لتحديد المعايير التي من خلالها يتم الإفراج عن هؤلاء المعتلقين، وهي عدم تعريض الأمن والنظام العام لأي خللٍ أو مشاكل أخرى.
 
وأضاف أن إحصائية المفرج عنهم كانت على النحو التالي: (53 معتقلاً ) قضوا ثلثي المدة أو نصفها، (25معتقلاً) من جهاز
أبو حشيش (وسط) خلال المؤتمر الصحفي  - صفا
الأمن الداخلي، و(77) آخرين من مراكز الشرطة الذين تم عرضهم على محكمة خاصة وتم الاكتفاء بموعد التوقيف. 
 
وفي شأن التسهيلات قال مدير السجن إنه تم إعطاء 70 من مراكز التأهيل والإصلاح و70 نزيل من مراكز الشرطة في مختلف محافظات القطاع إجازات، بحيث تبدأ من الساعة الرابعة  مساء الخميس وحتى الثامنة من صباح الخميس القادم كي تستطيع النزلاء قضاء إجازة العيد مع ذويهم.
 
بدوره، وقال حسن أبو حشيش رئيس المكتب الإعلامي الحكومي إن هذه الخطوة ليس لها إي علاقةً سياسياً   لأن مثل هذه الإجراءات تعودنا عليها في مثل تلك المناسبات من الحكومة.
 
وحذر أبو حشيش من المناورة الجديدة من قبل الاحتلال حول التجميد الوقتي والنوعي للاستيطان، مؤكداً أن الاستيطان سلوك غير شرعي وغير قانوني أو إنساني ومفروض كلياً وجزئياً ولا يمكن أن يقبل أنصاف الحلول ولا أرباعها.
 
ومع فشل المفاوضات في تحقيق أهدافها من إخراج الأسرى من السجون الإسرائيلية وغيرها، أكد أبو حشيش أن ما تقوم به "سلطة رام الله" من خطاب إعلامي هو غير كافٍ خاصة أن المراقب للسلوك الميداني يجد أن هناك تعارضاً واضحةً ما بين الخطاب الرافض للاستيطان وبين أرض الواقع.
 
وقال إن ما يوضح هذا التباين في الرأي أن الاعتقالات السياسية في الضفة متزايدة، وأن أكثر
خطوة الإفراج ضمن مكرمة من رئيس الحكومة إسماعيل هنية (صفا)
من أحد عشر صحفياً هم رهن القيد الآن وهناك قيد للحريات ومنع للعمل السياسي والإعلامي بالضفة الغربية، فضلاً عن شل للمقاومة وفكرتها.
 
وإزاء ذلك قال أبو حشيش إن المطلوب فعلياً ترتيب البيت الفلسطيني ورفع اليد عن المقاومة وتوحيد الجهد ولملمة شمل الشعب الفلسطيني أمام العناد والغطرسة الإسرائيلية في تهويد القدس وزيادة الاستيطان.
 
واستنكر أبو حشيش عقد مؤتمر دولي لتداول قضية الأسرى باستثناء نواب المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح الذين لاقوا ويل الاعتقال ومازال جزء منهم رهن الاعتقال بقرارات دولية أن نواب التغيير والإصلاح ممنوعون من التوجه لحضور هذا المؤتمر.
 
أما النقطة الأخرى التي استنكرها منع ذوي شهداء حماس في الضفة من مكرمة خادم الحرمين في أداء مناسك الحج، وقال إن استمرار اعتقال الصحفيين وإقصاء لون سياسي معين من مكرمة لا يؤدي إلى توحيد الجهد ضد الاحتلال ويعطي حالةً من التناقض ما بين الخطاب الإعلامي الرافض لسياسة الاحتلال وبين ممارسته على أرض الواقع.

/ تعليق عبر الفيس بوك