القدس المحتلة- صفا
تستأنف ظهر الجمعة المفاوضات الائتلافية بين الطاقميْن المفاوضيْن لحزبيْ (الليكود بيتنا) و (البيت اليهودي) الإسرائيليين لمواصلة المباحثات الائتلافية بينهما، في إطار مشاورات تشكيل الحكومة. وحث بعض أقطاب الليكود الليلة الماضية حزب البيت اليهودي على دخول الحكومة الجديدة إلى جانب أحزاب اليهود المتشددين دينياً (الحريديم) رغم تحالفه المعلن مع حزب (هناك مستقبل). وكان (الليكود بيتنا) اتهم حزب (هناك مستقبل) برفض الجلوس مع أحزاب (الحريديم) ضمن التشكيلة الائتلافية. بدوره، استغرب رئيس حزب (هناك مستقبل) يائير لابيد الاتهام قائلاً إن اللقاء التفاوضي مع ممثلي (الليكود بيتنا) أمس تناول قضايا السكن والتعليم وغلاء المعيشة وليس المناورات الإعلامية. وفي غضون ذلك، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصادر أميركية قولها إن زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإسرائيل قد تُلغى في حال عدم تشكّل الحكومة الإسرائيلية المقبلة حتى السادس عشر من الشهر الحالي . من جهة أخرى، أوردت صحيفة "معاريف" أن ديوان رئاسة الوزراء أصدر تعليمات غير رسمية تمهيداً لزيارة أوباما تنص على تأجيل نشر أي عطاءات خاصة بمشاريع بناء في شرقي أورشليم القدس والمستوطنات إلى حين انتهاء الزيارة تفادياً لأي إرباك سياسي.
