web site counter

الاشتراكية الدولية تطالب بإنهاء حصار غزة

قالت الاشتراكية الدولية إن حل الصراع العربي الإسرائيلي يشكل خطوة رئيسية لبناء السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بأكملها.

 

وأكدت الاشتراكية الدولية على قناعتها المطلقة أن حل الصراع العربي-الإسرائيلي يكون بإقامة الدولة الفلسطينية والاعتراف بحق إسرائيل بالعيش بسلام وبحدود معترف بها دوليًا.

 

وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة عام 67، بما في ذلك القدس الشرقية يشكل خطوة رئيسية لبناء السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بأسرها.

 

وأعربت الاشتراكية خلال الاجتماع الذي عُقد في مدينة سانتو دمينغو بكوبا الأربعاء عن قلقها إزاء استمرار عملية السلام في الشرق الأوسط بمواجهة الطريق المسدود.

 

وأكدت على ضرورة إجراء مفاوضات جادة وفاعلة وشاملة على أساس المرجعية المتفق عليها وهي قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، والاتفاقات التي تم التوقيع عليها لإنشاء دولة مستقلة ذات سيادة كاملة قابلة للحياة، وديمقراطية على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 67 والقدس الشرقية عاصمة لها.

 

وأضافت أن النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية على أراضي 67 بما فيها القدس الشرقية وجدار الفصل العنصري على الأرض المحتلة، يمثل مخالفة خطيرة للقانون الدولي وعقبة رئيسة في تاريخ السلام.

 

كما عدت أنها تمثل أيضًا تنكرًا للقاعدة المتفق عليها بتجنب القيام بأية إجراءات أحادية تستبق نتائج الحل النهائي، مشددةً على أن تتوقف هذه النشاطات الإسرائيلية فورًا كي تصبح المفاوضات حول الأرض ممكنة وقابلة للتطبيق.

 

وطالبت الحكومات جميعها بإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة الذي يعد عقابًا جماعيًا مرفوضًا، كما طالبت الأسرة الدولية

نبيل شعث يلقي كلمة أمام مؤتمر منظمة الاشتراكية

بدعم جهود الحكومة الفلسطينية لبناء الأسس الاقتصادية والمؤسساتية للدولة الفلسطينية ولإعادة أعمار غزة.

 

بدوره، ثمن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات الدولية نبيل شعت الذي شارك في الاجتماع دور الاشتراكية الدولية التي تمثل نصف حكومات أوروبا وأكثر من ثلثي حكومات أميركا اللاتينية في دعم قيام الدولة الفلسطينية.

 

ونوه إلى أن دول أميركا اللاتينية صوتت في الأمم المتحدة لصالح قرار "غولدستون" وهي 23 دولة، كما صوتت إلى جانب القرار الذي ينادي بدولة فلسطينية وعددها 23، ولم يصوت ضد هذا القرار سوى بنما.

 

وقال إن هذه الكتلة في أميركا اللاتينية تُمثل ضغطًا مهمًا تجاه النية للتوجه إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار بإقامة الدولة الفلسطينية.

 

وفي هذا الصدد، أشار شعث إلى أن الرئيس محمود عباس يقود تحركًا رسميًا أثناء زياراته الحالية لثلاث من دول أميركا اللاتينية (البرازيل والأرجنتين والتشيلي).

/ تعليق عبر الفيس بوك