تستعد وزارة الثقافة في غزة لعقد المؤتمر السنوي الأول للمراكز والمؤسسات الثقافية بعنوان""نحو تعزيز ثقافة المقاومة" الذي سيعقد في 20-21 يوليو/ تموز الحالي تحت رعاية رئيس الحكومة إسماعيل هنية.
وقالت الوزارة:"بتوجيهات من وزير الثقافة ورئيس المؤتمر أسامة العيسوي، ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر عبد الخالق العف فإن كافة الجهود تتضافر من أجل إنجاح هذه التجربة الأولى والفريدة".
وأوضحت أن الهدف من عقد المؤتمر وضع إطار عام لنهضة ثقافية وطنية شاملة تقوم على تدعيم مفاهيم المقاومة والتحرر, وتدعيم التعاون بين الوزارة والمؤسسات والمراكز الثقافية كون هذه المراكز أحد دعائم المشهد الثقافي الفلسطيني.
وأضافت أنها ترمى من وراء هذا المؤتمر لدمج المثقف الفلسطيني في الحياة الثقافية واستنهاض همته واستثمار طاقته ليتبني قضايا الشعب الفلسطيني, خاصة أنه عاني من التهميش والإهمال خلال الفترة السابقة.
وتتضمن محاور المؤتمر دور المراكز والمؤسسات الثقافية ودور الوزارات والفصائل والأحزاب الفلسطينية في تدعيم ثقافة المقاومة والوسائل المقترحة لتحقيق هذا الهدف علاوة على قراءة في التجارب الدولية والمحلية الرائدة في تعزيز ثقافة المقاومة.
وفي السياق، قال الوزير العيسوي "إن أهمية المؤتمر تكمن في أنه يأتي ليزيل الضبابية عن بعض المفاهيم التي تداخلت وتحاول تشويه صورة المقاومة ووصمها بالإرهاب, كما أنه يسعى لتعزيز ثقافة المقاومة من خلال ربط الجسور مع المؤسسات الثقافية والمثقفين الفلسطينيين ودمجهم في الحياة الثقافية".
وأكد أن وزارة الثقافة استكملت استعداداتها لعقد المؤتمر وشحذت الهمم من أجل إخراجه بصورة مشرقة تضيف جديداً على المشهد الثقافي الفلسطيني, آملاً أن يتكلل هذا الجهد بالنجاح.
ومن جانبه، قال مدير دائرة المراكز الثقافية بالوزارة سامي أبوطفة "المؤتمر يأتي في إطار تدعيم هذا المفهوم، ويأتي رفضاً لكل خيارات التسوية والاستسلام".
وأوضح أن الشعب الفلسطيني بكافة فئاته وشرائحه مؤمن بالمقاومة كخيار استراتيجي من أجل تحرير الأرض ونيل الحرية والاستقلال، مؤكداً على توحيد وصهر كل الجهود الثقافية في بوتقة واحدة.
