غزة – صفا
وجه عالم الذرة الإسرائيلي مردخاي فعنونو مؤخراً رسالة جديدة من حجزه القسري بالقدس المحتلة، طالب فيها من الإعلام الأمريكي إلى تسليط الضوء والتركيز على حقوق الإنسان وحركة الحريات وبث الحقائق حول البرنامج النووي الإسرائيلي. وقال فعنونو في رسالة وصلت الناشطة الألمانية "أودفيغ فيفيك سكوته" قبل أيام إنه "قضى محكوميته بشكل كامل (حتى وإن كانت غير عادلة)، وأطلب بحريتي الكاملة لمغادرة (إسرائيل) إلى العالم الحر". وأضاف العالم، الذي تحول للمسيحية بعد اعتقاله من قبل الموساد عام 1986 وأطلق على نفسه اسم جون كروسمان: "(إسرائيل) ما تزال تعاقبني، اعتقلوني، وقيدوني، وحرموني من المغادرة، ومنعوني من الحديث والتعبير بحرية". وتابع: "أطالب بحرية التعبير، وحرية الحركة. لا توجد هناك عدالة في النظام الديمقراطي الإسرائيلي"، مردفاً: "أقيم في القدس المحتلة، بين المسيحيين والفلسطينيين. أحب أن ألتقي بأصدقائي، وأنصاري، والحديث بشأن قضيتي، الجميع لدي مرحب به". وأشار إلى أنه مصمم على الحديث من أجل السلام وحظر الأسلحة النووية، مطالباً الإعلام الأمريكي بشكل واضح بإعداد تقارير وأخبار عنه وعن مطالبه بالحرية، والحقيقة التي كشفها عن الأسلحة النووية التي تملكها دولة الاحتلال. ونشرت المدونة الأمريكية إيلين فليمنغ الرسالة التي أرسلها فعنونو بمناسبة اليوم الدولي الثاني للتحرك من أجل إطلاق سراح العالم النووي الإسرائيلي المعزول عن العالم رغم إنهاء فترة محكوميته. وتصدرت قضية مردخاي فعنونو الإعلام الدولي خلال ثمانينيات القرن الماضي بعد كشفه وبالصور عن البرنامج النووي الإسرائيلي لصحيفة بريطانية، تم على إثره اختطافه واعتقاله واختفى عن الأنظار لسنوات طويلة، حتى تم الإفراج عنه. ورغم الإفراج عنه، إلا أنه بقي تحت العزل والإقامة الجبرية، ومنع من الحديث إلى وسائل الإعلام أو الإدلاء بتصريحات، ووسط ذلك أطلق ناشطون في حقوق الإنسان حملة للإفراج عنه وإطلاقه من عزله المتواصل منذ سنوات.
