وقال الغول خلال الزيارة :" إن قضية الأسرى من أهم القضايا التي تضعها الحكومة الفلسطينية على سلم أولوياتها"، مطمئناً الأهالي بأن الوزارة تتابع تطورات صفقة تبادل الأسرى باهتمام شديد.
وأضاف " إن الفصائل الفلسطينية المقاومة لا تزال تتمسك بشروطها وثابتة على مواقفها تجاه إطلاق سراح الأسرى القدامى وأصحاب المحكوميات العالية".
وأشار الغول إلى أنه قام بجهود عديدة ولقاءات مع شخصيات عربية ودولية لتسليط الضوء على معاناة الأسرى وفضح الممارسات التعسفية بحقهم من قبل إدارات السجون التي تحرمهم من ابسط حقوقهم الإنسانية، وتحاول أن تسحب انجازاتهم التي حققوها عبر سنوات طويلة من النضال والشهداء.
وقال الغول: " إن دولة الاحتلال تدَّعي أنها دولة حضارية تتمسك بمبادئ حقوق الإنسان وتطبق المواثيق الدولية المتعلقة بالأسرى"، متطرقا إلى بعض هذه الانتهاكات وفى مقدمتها إهمال علاج أكثر من 1600 أسير مريض بينهم حالات خطيرة.
وأوضح ما يقوم به الاحتلال من حرمان الأسرى من الزيارة بما فيهم كافة أسرى قطاع غزة، والعزل الانفرادي وحملات التفتيش الليلية، والقمع واقتحام الغرف، داعياً إلى العمل الجاد بكل الوسائل لفضح تلك الانتهاكات والوقوف بجانب الأسرى الفلسطينيين الذين يزيد عددهم عن 10 آلاف أسير وأسيرة.
ودعا الغول كافة المسلمين الذي يؤدون فريضة الحج لهذا العام تسخير الدعاء والتضرع إلى الله لإطلاق سراح الأسرى من سجون الاحتلال.
