web site counter

النحال: فتح مع برنامج تفاوضي مقاوم وأجهزة أمنية مهنية

أكد عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمد النحال الثلاثاء أن حركته مع برنامج تفاوضي ومقاوم يخدم الشعب الفلسطيني، وأجهزة أمنية مهنية قائمة على أساس وطني ليس حزبي.
 
وأضاف النحال خلال ندوة نظمها تحالف السلام الفلسطيني بمدينة غزة الثلاثاء بعنوان "قراءة في المشهد الفلسطيني الراهن" حضرها عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض، وعدد من لإعلاميين والمثقفين أن "الانقسام أثر سلبًا على الوضع الفلسطيني سياسيا واجتماعيا واقتصاديًا.
 
وأكد أن ما وصلت إليه القضية الفلسطينية في نظر العالم "أنه ليس هناك شريك فلسطيني سياسي يتم التعامل معه نتيجة الانقسام"، مشيراً إلى أن "إسرائيل" سوقت هذا الادعاء ونجحت في نشره بين العرب والغرب، بما يخدم مصالحها.
 
وأوضح النحال أن الوضع السياسي لا يمكن أن يتم في ظل وجود قوتين، مؤكدًا على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية الضيقة.
 
وتطرق النحال إلى موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس من المفاوضات، مبينًا أن موقف عباس من وقف الحوار مع الإسرائيليين جدي لأنه توصل إلى قناعة أن "إسرائيل" لا تريد للمفاوضات للنجاح بل للمماطلة فقط.
 
وأضاف "الرئيس كان جادا في إعلانه عن عدم ترشحه للرئاسة وليس كما يدعي البعض انه يمهد لدعاية انتخابية".
 
وثيقة فلسطينية
وفيما يتعلق بالمصالحة الوطنية، بين النحال أن الوثيقة المصرية هي وثيقة فلسطينية بالكامل ناتجة عن لقاءات بين الفصائل كُتبت بأيدي مصرية، منوهًا إلى أن حركة فتح وقعت على الوثيقة رغم تحفظاتها.
 
ودعا حركة حماس إلى التوقيع على الوثيقة المصرية والتوجه إلى الانتخابات، مشددًا على رفض حركته للمبادرات أحادية الجانب.
 
من جهة أخرى، قال النحال إنه بالإمكان نجاح توجه القيادة الفلسطينية إلى مجلس الأمن من أجل نيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية ذات حدود وسيادة حقيقية.
 
من جهته، أكد العوض أن الشعب الفلسطيني يعيش في واحدة من أخطر مراحل قضيته الوطنية منذ عام48، مضيفًا أن "هذه المرحلة تعتبر مفصلاً هامًا في حياة الشعب الفلسطيني ومستقبله كشعب له الحق في تقرير مصيره".
 
وبين أن هذه المرحلة ممكن أن تقود الفلسطينيين إلى "نجاح الحركة الصهيونية في استكمال مشروعها الذي بدأته منذ مؤتمر "هرتسل" وبنت عليه وعد بلفور وطورته عام 48 حينما نجحت في طرد أعداد كبيرة من الشعب الفلسطيني وفق نظرية الإحلال الصهيوني".
 
فقدان الوحدة
وأكد أن حالة الانقسام الفلسطيني كان لها تأثيرات سلبية طالت الجوانب السياسية والقانونية والاجتماعية وحتى الثقافية، لاسيما حالة الانقسام على المستوى الجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع وغزة.
 
وقال: "شعبنا قادر على تجاوز هذه المرحلة، لكن هذه الثقة يجب أن لا تعمي بصيرتنا عن رؤية الوضع القاتم الذي يحيط بنا وهو ما يمكن أن نطلق عليه المشهد السياسي الفلسطيني الراهن".
 
مفاوضات دون جدوى
وفيما يتعلق بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب أن ما تريده "إسرائيل" من استمرار المفاوضات هو غطاء يسمح لها بالتهام الأراضي الفلسطينية وتهويد القدس.
 
وأضاف "من أهداف "إسرائيل" إبقاء السلطة كسلطة دائمة تحت الاحتلال مطلوب منها أن تستمر فقط في تنفيذ التزاماتها خاصة الأمنية وفق خارطة الطريق".
 
وأكد على أن المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني بالاستناد لكافة المواثيق والأعراف الدولية، لكنه أشار إلى أن المشهد الحالي للمقاومة ومنذ سنوات "اصطدم بمأزق يتفاقم يوميًا"، مضيفًا أن قطاع غزة تحول إلى منصة لإطلاق الصورايخ تُطلق وفق أجندات خاصة"، على حد قوله.

/ تعليق عبر الفيس بوك