وأشارت الصحيفة في عددها الصادر الثلاثاء إلى أن هؤلاء الوزراء سيصوتون بصالح إنجاز صفقة تبادل الأسرى على شكلها الحالي وكما عرضتها وسائل الإعلام العربية والغربية دون أي تغيير فيها.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد مساء أمس أنه يجب على الشعب الإسرائيلي ألا يرفع من سقف توقعاته كثيرا في ظل الأنباء المتناقلة عن اقتراب انجاز الصفقة، مشيراً إلى انه سيتم عرضها على الكنيست للتصويت عليها قبل إنجازها.
ونقلت الصحيفة العبرية عن مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي القول: "جميع الأخبار المتناقلة عبر وسائل الإعلام تسربها حركة حماس من أجل الضغط على الشارع الإسرائيلي فقط"، على حد قوله.
وفي المقابل، يعارض العديد من وزراء وأعضاء الكنيست الإسرائيليين عن أحزاب اليمين المتطرف صفقة تبادل الأسرى مع حماس، حيث من المتوقع أن يصوتوا ضد مشروع الصفقة في حال أحيل الأمر إلى الكنيست.
وكان أعضاء كنيست متطرفين دعوا حكومتهم إلى الإفراج عن شاليط بقوة السلاح وبالعمليات العسكرية والضغط الاقتصادي على قطاع غزة بدلاً عن مقايضته بأسرى فلسطينيين سيعودون لحمل السلاح بعد إطلاق سراحهم، على حد تعبيرهم.
وذكرت "معآريف" أن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي الوزير موشي يعالون من بين المعارضين لصفقة تبادل الأسرى، حيث شبهها تماما بصفقة "أحمد جبريل" التي أنجزت عام 1985 وأفرج من خلالها على 1150 أسير فلسطيني مقابل ثلاثة جنود إسرائيليين.
وحسب الصحيفة العبرية، سيصوت لصالح الصفقة أعضاء حزب العمل والليكود وحزب شاس، فيما تحدثت مصادر عن أن حزب "يسرائيل بيتانو" برئاسة أفيغدور ليبرمان سيترك الحرية لوزرائه التصويت كما يشاءون بالإضافة إلى العديد من أعضاء الأحزاب الصغيرة، مما يشير إلى أن الكنيست ستصادق بالنهاية على تنفيذ الصفقة وإنجازها على شكلها الحالي.
وكانت وسائل إعلام عربية وأجنبية أكدت اقتراب انجاز صفقة تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وحكومة الاحتلال، مشيرة إلى أن حماس تطالب بالإفراج عن أكثر من 1400 أسير مقابل الإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شاليط.
وحسب المصادر، تطالب حماس حكومة "إسرائيل" بالإفراج عن جميع الأسرى ذوي المحكوميات العالية، بالإضافة إلى النساء الأسيرات والأطفال وأسرى فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948 والقدس.
