كشف أحد قيادات الحركة الأسيرة عن تضييق من قبل إدارة السجون بحق الأسرى في سجون الاحتلال مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك.
وقال القيادي في الحركة الأسيرة وأحد عمداء الأسرى الفلسطينيين في سجن "هداريم" توفيق أبو نعيم إن إدارة السجون ترفض تخصيص زيارات للأهالي أو حتى السماح بالاتصال الهاتفي للأسير مع أهله في العيد.
وأضاف أبو نعيم في تصريح نقله "مركز الأسرى للدراسات" أن الإدارة لا تحترم الأعياد الإسلامية ضمن قوانينها بالتعامل مع الأسرى، حيث أنها في العيد يتم نقل الأسرى من سجن إلى سجن، وتحدد للأسرى مراجعاتهم في مستشفى سجن الرملة، وأنها تعرقل حركة الأسرى داخل القسم في يوم العيد.
وفي حال تزامنه مع يومي الجمعة والسبت كون الأخير عيد لليهود، فإن إدارة السجون تمنع الأسرى من حرية التزاور والحركة في عيدي الفطر والأضحى إلا بالشكل المحدود والداخلي في داخل القسم الواحد.
وجدد الأسرى توصيتهم بإعادة اعتبار قضية الأسرى والمعتقلين لمكانتها على كل المستويات، ومطالبين بالوقوف إلى جانبهم ومساندتهم وإبراز قضيتنهم وإحياءها في كافة المحافل وأن لا تطغى الخلافات على قضيتهم.
وفي ذات السياق، أكدت أسيرات في السجون لمركز الأسرى أنهن يتقن إلى لقاء أبنائهن في يوم العيد، وأنهن يمررن بتجارب اعتقال غاية في القسوة في مناسبات حساسة ولها أبعاد دينية كالأعياد.
وشددت الأسيرات الأمهات أن معاناتهن مضاعفة عن الأسرى في السجون والأسيرات الأخريات في المناسبات، فالأسيرة الأم تتعذب وهي تحرم من تقبيل أطفالها في يوم العيد.
واعتبر مدير المركز رأفت حمدونة الأسرى للدراسات أن كشف هذه الانتهاكات التي تمس بجانب حساس له علاقة بالأعياد والعبادات يستدعي وقفة جدية وتبني موقف عام ضاغط على الجانب الإسرائيلي للعمل على تفهم الحاجات الإنسانية والدينية للأسرى في الأعياد.
ودعا حمدونة كافة المعنيين بقضية الأسرى بضرورة العمل على استنهاض الجهد العربي ومحاكاة الضمير الغربي ومجموعات الضغط من أجل دعم ومساندة قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية.
