أصدرت وزارة الداخلية الإسرائيلية مساء الاثنين قرارًا عسكرياً يحظر بموجبه على مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر دخول المسجد الأقصى المبارك و باحاته ومحيطه بمسافة مائة متر لمدة ستة أشهر.
واستند القرار إلى قوانين الطوارئ إبان الانتداب البريطاني والصادرة عام 1945، وأرفق مع أمر الحظر خريطة تحدد لعبد القادر المسارات والطرق التي يمنع عليه سلوكها في المناطق المحيطة بالحرم القدسي الشريف.
وكانت شرطة الاحتلال الإسرائيلي استدعت عبد القادر مساء الاثنين وسلمته أمر الحظر.
وفي تعقيبه على هذا القرار، استنكر عضو المجلس الثوري في حركة فتح ديمترو دلياني هذا القرار،عاداً أنه انتهاكًا واضحًا للحقوق الوطنية والدينية بهدف تهويد مدينة القدس العربية المحتلة وتدنيس مقدساتها وخاصة الحرم القدسي الشريف.
وأكد دلياني في تصريح خاص لـ"صفا" أن صدور مثل هذا القرار عن جنرال عسكري يستند إلى قوانين الطوارئ يثبت عمليًا أن القدس مدينة محتلة عسكريًا وأن جميع ادعاءات الاحتلال بالسيادة عليها هي ادعاءات باطلة.
ولفت إلى إصرار حركة فتح إلى جانب باقي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية على الاستمرار في إفشال مخططات تهويد مدينة القدس العربية المحتلة و مقدساتها خاصة المسجد الأقصى، الذي يواجه هجمة كبيرة من قبل جهات يهودية متطرفة تسعى لتدنيسه.
