وأشارت المصادر إلى سلطات جيش الاحتلال تعمل على إيجاد حلول مختلفة لتشجيع الشبان الإسرائيليين على الانضمام للجيش وأداء الخدمة العسكرية.
وكان العديد من الشبان الإسرائيليين عبروا عن رفضهم لفكرة الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال وذلك لعدم اقتناعهم بالحل العسكري لجميع القضايا العالقة في المنطقة.
كما وعبر العشرات من الإسرائيليين عن خشيتهم للانضمام لصفوف الجيش عقب أكثر من ثلاث سنوات على أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
في المقابل، لفتت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر الأحد إلى أن 73% من المنجدين الجدد لهذا العام (2009) يطالبون بالخدمة في الوحدات القتالية وهو أعلى معدل لمثل لهذه المطالب منذ سنوات.
وزعمت مصادر في جيش الاحتلال أن التغيير الذي طرأ على نسبة الطالبين في الخدمة بالوحدات القتالية جاء على إثر الحرب الإسرائيلية والتي عززت ثقة الجنود بعد ما تلقوه خلال الحرب على لبنان عام 2006.
وفي سياق آخر، نقلت الصحيفة العبرية عن رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الجنرال غابي اشكنازي قوله: "على حكومة "إسرائيل" وقادتها عدم الزج في جنود جيش الاحتلال في المعارك السياسية".
وجاءت أقوال اشكنازي هذه تعقيبًا على الاتهامات المتبادلة بين قادة الاحتلال حول ظاهرة العصيان الآخذة بالازدياد في صفوف جيش الاحتلال، حيث يتهم قادة الحكومة الإسرائيلية اليمين الإسرائيلي بتأجيج الصراع وتشجيع الجنود على معصية أوامر قادتهم.
ويشهد الجيش الإسرائيلي حالة من العصيان والتمرد في صفوف جنوده، حيث يعارض العشرات من الجنود المشاركة في إخلاء النقاط الاستيطانية في الضفة الغربية.
