قال المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" إن الانتهاكات بحق الإعلاميين الفلسطينيين تواصلت خلال شهر أيار الماضي، خاصة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وذكر المركز في بيان صحفي وصل "صفا" اليوم الاثنين نسخة عنه، أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال شهر أيار ثلاثة صحفيين هم عزمي الشيوخي وأحمد جلاجل ومساعده رائد سرحان.
وأشار المركز إلى الاحتلال اعتقل الشيوخي المشرف العام لشبكة فلسطين للإعلام والمعلومات، أثناء مسيرة المعصرة الأسبوعية المناهضة لجدار الفصل العنصري جنوب بيت لحم، حيث أطلق سراحه بعد 13 يوماً ودفعه غرامة مالية تقدر بخمسة آلاف دولار.
وحسب التقرير، فإن سلطات الاحتلال صعدت من انتهاكاتها في مدينة القدس المحتلة، حيث أغلقت قوات الاحتلال مكتب الإعلام الفلسطيني، فيما داهمت الشرطة فندق الامبسادور الذي أقيم فيه مقر إعلامي لتغطية زيارة البابا بنديكيت السادس عشر، وقررت إغلاقه بأمر من وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي.
وأشار التقرير إلى أن شرطة الاحتلال اعتقلت مصور شركة فلسطين للإعلام والاتصالات أحمد جلاجل ومساعده رائد سرحان أثناء قيامهما بالتصوير داخل المسجد الأقصى، حيث صادرت آلة التصوير ونقلتهما إلى مركز شرطة قريب للتحقيق معهما، وتم إطلاق سراحنا بعد التوقيع على كفالة مالية بقيمة 3000 شيكل، وتسلما أمراً يمنعنا من دخول الأقصى لمدة 15 يوماً.
وأفاد المركز بأن مصور وكالة الاسوشيتدبرس عبد الرحمن خبيصة أصيب في قرية بلعين غرب رام الله بقنبلة صوتية أطلقها جنود الاحتلال تجاهه وأسفرت عن إصابته بجروح في بطنه.
انتهاكات داخلية
وبين مركز "مدى"أن جهاز الأمن الوقائي اعتقل المصور الصحفي أسيد العمارنة من بيت لحم، حيث أفادت عائلته أنه تلقى استدعاءً للمقابلة ولكنه تعرض للاعتقال حين ذهب لإتمامها، مؤكدة أنه تعرض للتعذيب منذ اليوم الأول.
وقالت عائلة العمارنة : إن"جهاز الأمن الوقائي أبلغها أنه لا توجد تهم ضد ابنها ولكنه محتجز بسبب الظرف السياسي، منوهة إلى أن أسيد اعتقل عدة مرات من قبل الأجهزة الأمنية وأجبر على التوقيع على تعهد بعدم العمل مع فضائية الأقصى.
وأشار المركز إلى أن الأجهزة الأمنية ما زالت تعتقل الصحفي المستقل مصطفى صبري من قلقيلية، والصحفي مراد أبو البهاء من بلدة بيتونيا قرب رام الله والذي يتعرض للتعذيب دون تهمة واضحة.
ـــــــــــــــــــــــ
م ص / ر ش/ ج ي
