واشنطن - صفا
قال مسؤول عسكري أمريكي إن وزير الجيش الإسرائيلي إيهود باراك سيتسلم أرفع وسام يمكن أن يمنحه نظيره الأمريكي حال زيارته للبنتاجون الخميس بعد ثلاثة أيام من إعلان عزمه اعتزال الحياة السياسية العام المقبل. وكان باراك مخططًا استراتيجيًا رئيسيًا في مواجهة إيران بشأن برنامجها النووي وعمل أيضا رئيسا لوزراء "إسرائيل". ودأب على زيارة البنتاجون في السنوات الأخيرة مع اشتداد التوترات مع طهران. ويعرف وزير الجيش الأمريكي ليون بانيتا نظيره الإسرائيلي منذ حكومة الرئيس بيل كلينتون حينما كان بانيتا رئيسًا للأركان وعمل باراك في عدة مناصب منها وزير الخارجية. وكانت هناك محادثات بشكل منتظم بين باراك وبانيتا وأجريت ثلاثة من هذه المحادثات خلال أزمة غزة هذا الشهر. وقال مسؤول عسكري أمريكي لرويترز "إنه شريك مهم للولايات المتحدة منذ وقت طويل." وأضاف أنه سيتسلم وسام وزارة الجيش للخدمة العامة المتميزة. وقد ترددت تكهنات بأن باراك قد يخلفه وزير الخارجية الحالي أفيغدور ليبرمان وهو شريك أكثر تشددًا لليكود في الإئتلاف الحاكم. ويأتي تكريم باراك عقب يومين من استقالته واعتزاله الحياة السياسية، وعقب أسبوعٍ من انتهاء عدوان جيشه على قطاع غزة والتوصل إلى تهدئة مع الفصائل الفلسطينية.
