ثمن ممثل الشخصيات المستقلة في الحوار الوطني ياسر الوادية الجهود المبذولة من قبل الوزير عمر سليمان والوفد الممثل له المتواجد حاليا في رام الله والذي يواصل اجتماعاته مع كل الأطراف الداخلية .
وذكر الوادية في بيان صحفي تلقت "صفا" نسخة عنه أن الشخصيات المستقلة تواصل اجتماعاتها واتصالاتها مع كافة الأطراف لدعم الجهود المبذولة والمساهمة في تذليل العقبات التي تعترض مشوار المصالحة ، مضيفاً " نرجو أن تسفر هذه الجهود عن نتائج ايجابية تتيح التوصل إلى اتفاق داخلي خلال تموز الحالي ".
وشدد على أهمية استغلال الفرصة الحالية وعدم تفويت فرصة التوافق، والتأكيد على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية على كل الأجندات الأخرى، مطالبا قيادة فتح وحماس النزول عند الحاجة الشعبية والجماهيرية في التوحد والاتفاق.
من جهته، رحب البطريرك ميشيل صباح أحد الشخصيات المستقلة التي شاركت في حوار القاهرة بالجهود المبذولة مصريا، مؤكدا أن الفلسطينيين ينتظرون على أحر من الجمر تحقيق المصالحة والوفاق وإنهاء حقبة سوداء في التاريخ الفلسطيني.
واعتبر الحوار الفلسطيني ضرورة ملحة لا تحتمل التأجيل أو المراوغة الحزبية لارتباط ملف الانقسام بملفات أخرى مهمة لا يمكن تأجيلها أكثر، خاصة "وأن الجماهير الفلسطينية بدأت تفقد الثقة في القيادات الفلسطينية المصرة على استمرار واقع الخلاف والانقسام الداخلي".
وشدد الداعية محمد ماضي على أهمية بناء الجبهة الداخلية الفلسطينية، معتبرا أن الواجب الشرعي والأخلاقي يستدعي التوصل إلى اتفاق مصالحة يكون قادر على تحقيق المطالب الفلسطينية العادلة .
وأكد محمد المسروجي رئيس جمعية رجال أعمال فلسطين على ضرورة تكامل الجهود لإنجاح الحوار مرحبا بالجهود المصرية المتواصلة مع تأكيده على أهمية الزيارة التي يجريها الوفد الأمني المصري إلى رام الله .
واعتبر المسروجي تجاوز قضيتي الاعتقال السياسي والتحريض الإعلامي سيمهد الطريق أمام المصالحة، مشددا على ضرورة أن تكون هناك خطوات عملية لدى الطرفين في الضفة الغربية وقطاع غزة نحو تبييض السجون وإغلاق ملف الاعتقال السياسي وتوجيه الماكينات الإعلامية نحو دعم جهود المصالحة.
