تعرض مقام النبي داوود في مدينة القدس المحتلة إلى اعتداء جديد حيث تم إزالة كسوة صفائح الرصاص الموجودة على قبة المسجد واستبدالها بألواح خشبية.
وقال رئيس لجنة إعمار المقابر مصطفى أبو زهرة في تصريحات صحافية إن هذا اعتداء صارخ على أملاك المسلمين بهدف طمس للهوية الإسلامية العربية في هذا الموقع، وتهويد المكان الذي تعود ملكيته إلى عائلة الدجاني.
وأضاف أبو زهرة أن هذا الاعتداء يضاف إلى سلسلة الاعتداءات على المقبرة التي يقوم بها العديد من المستوطنين بإشراف رجال الدين اليهودي من تحطيم بعض القبور وكسر شواهد جديدة وإلقاء النفايات فيها، وتغيير معالم المحراب تماما، وطمس معظم الآيات القرآنية الموجودة والمحفورة في جدرانه، ومنع ترميم وتنظيف المقبرة.
