أكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة على أهمية التفاعل الإنساني والعربي والإسلامي والعالمي مع قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والذين يشكلون مجتمعاً فلسطينياً صغيراً خلف قضبان السجون الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال عرض لجنة الأسرى للأوبريت " صهيل الأحرار " الوطني والغنائي الاستعراضي الإبداعي والتضامني بقاعة سعيد المسحال بغزة الاثنين.
ودعا عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض خلال كلمة ألقاها باسم هيئة العمل الوطني إلى ضرورة تكثيف العمل السياسي والدبلوماسي الفلسطيني، والمناصرين لقضية الشعب الفلسطيني لحشد التأييد والدعم للمطلب الفلسطيني بإعلان حدود الدولة على كافة الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967م .
وطالب الأمم المتحدة بالوفاء بالتزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني ، داعياً لتشكيل جبهة موحدة للمقاومة الشعبية الفلسطينية لمواجهة تهديدات قادة الاحتلال.
من جهته، فقد أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد النحال على ضرورة حشد كل الطاقات والجهود الفلسطينية من أجل تفعيل التضامن مع الأسرى وتحقيق احتياجاتهم واحتياجات ذويهم في ظل ما يتعرضون له من هجمة إسرائيلية مبرمجة وممنهجة تقودها ضدهم إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية .
وشدد النحال على ضرورة أن تكون ذكرى استشهاد الرئيس أبو عمار وذكرى إعلان وثيقة الاستقلال نقطة انطلاق للملمة الجراح وصولاً للوحدة الوطنية الفلسطينية .
وقال رزق البياري في كلمة اللجنة الفنية التي أشرفت على الأوبريت :"إن صهيل الأحرار يمثل لمسة وفاء للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وأن هذا العمل الوطني جاء نتيجة للعلاقة التي تربط الكلمة بالصمود الأسطوري للأسرى وبحب ووفاء شعبنا لتضحياتهم الجسام .
وأضاف البياري:"إن العمل ما خرج للنور لولا أن تبنته لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وساندته فرقة غربة وطن وأنه يمثل الوجه الحضاري والوطني والإنساني للشعب الفلسطيني حيث قدم الرسالة بشكل يوضح معاناة الأسرى في سجون الاحتلال من جهة ومعاناة ذويهم من جهة أخرى".
