صادقت "إسرائيل" صباح الاثنين على مخطط 2020 لبدء مرحلة جديدة في تهويد مدينة القدس المحتلة بهدف تحويلها إلى مدينة يهودية.
وقال رئيس وحدة القدس في الرئاسة الفلسطينية أحمد الرويضي:إن "إسرائيل" صادقت على مخطط 2020 الذي وضعت لبناته الأساسية عام 2000 بمشاركة أكثر من 25 جهة رسمية إسرائيلية".
وأوضح "أن المخطط يهدف لجعل الفلسطينيين شرقي القدس مجرد أقلية في مدينة "يهودية" لا يتجاوز عددهم 12% من إجمالي السكان في حين يشكل الفلسطينيون اليوم حوالي 34% من سكان المدينة، وفي ذات الإطار تستهدف استقطاب مليون يهودي للإقامة في المدينة المقدسة".
وأضاف أن"خبراء إسرائيليين وضعوا نصب أعينهم برنامجاً يهدف إلى تحويل القدس لمدينة يهودية بالكامل وعزل المقدسيين وطردهم تدريجياً وذلك حسب ما أشارت إليه دراسات أعدتها مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية".
وأشار أن المخطط يركز على جعل القدس القديمة وما يحيطها من كافة جوانبها تحت سيطرة ووجود إسرائيلي بحت إضافة إلى عزل أحياء وإزالتها بالكامل تحديداً في محيط البلدة القديمة في أحياء سلوان والشيخ جراح وواد الجوز وغيرها.
وأشار الرويضي إلى أن لقاءات عقدت مع بعض الدول الأوروبية من أجل تمويل خطط وبرامج لكشف حقيقة هذا المشروع الخطير والتحرك لمواجهته على المستويين الدولي والقانوني.
وعد الرويضي أن "إسرائيل" بمصادقتها على المخطط تعلن بشكل واضح أنها صاحبة السلطة والحق الوحيد بتقرير مصير الحيز الجغرافي الذي أسمته القدس كما تراه رغم أنها قوة احتلال ولم يعترف العالم بضم المدينة لها وبالتالي لا تملك الحق في وضع تصورات لمستقبل المدينة من طرف واحد.
وطالب الرويضي المؤسسات الدولية وخاصة الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف واضح من هذا المخطط.
يذكر أن دولة الاحتلال صعدت في الآونة الأخيرة من عمليات تهويد مدينة القدس حيث وزعت مئات إخطارات هدم لمنازل فلسطينية بدعوى البناء بدون تراخيص إضافة إلى تزايد بناء المنشآت اليهودية فيها.
ــــــــــــــــــــــــ
ر ش/ ج ي
