أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية تجري على قدم وساق ، حيث تعمل "إسرائيل" على تفريغ الأرض من سكانها وتكثيف وتيرة التهويد واستعمار الأرض.
وكان المتحدث باسم وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك صرح في وقت سابق بأن "إسرائيل" تبني وحدات سكنية كثيرة على أساس رُخص في فترات مختلفة".
وأوضحت الجبهة في بيان وصل "صفا" نسخة عنه السبت أن هذا التصريح جاء كرد رسمي من باراك على امتداح وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، لما أسمته في زيارتها الأخيرة "تقييد الحكومة الإسرائيلية للبناء في المستوطنات" وذلك "ببناء حي سكني جديد يسمى (كراميم) خارج مستوطنة بيت ارييه"، والتي لا تشتمل عليها الخطة (492) للوحدات الاستيطانية المذكورة.
وعدت الجبهة ما يقوم به المستوطنين من اعتداءات وحرق للمزروعات واقتحام للمنازل في الضفة لا يندرج في إطار تصرفات فردية أو حوادث معزولة بل هي أعمال منسقة ممنهجة مع أوساط الجيش والشرطة الإسرائيلية.
وقالت: إن "قوة الاحتلال لا تكترث بالقانون الدولي، ولا تلتفت لأدنى حالة إنسانية، بينما الفلسطيني يثبت على أرض وطنه القدس المحتلة، حتى في خيمة بالعراء للوقوف بصلابة في وجه تفريغها، باعتباره عنواناً لمعنى الصمود الفلسطيني، الذي ينبغي دعمه بكل ما يمكن".
