web site counter

برلماني أوروبي يقدم مسائلة قانونية سعياً للإفراج عن سعدات

قّدم عضو البرلمان الأوروبي من اليونان نيكوس هونتيس عن كتلة "سيريزا اليساري" مسائلةً قانونية وتوصية للهيئة التنفيذية في البرلمان حول متابعة السعي للإفراج عن الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات وذلك في اجتماعها الدوري.
 
وجاء في مرافعة هونتيس حسب بيان للجبهة وصل وكالة "صفا" نسخة عنه السبت ما يلي: "إن سعدات معتقل في السجون الإسرائيلية منذ مارس 2006، وتم وضعه العام الجاري في زنزانة معزولة بسجن "رامون" ويُحرم من أبسط حقوقه الإنسانية".
 
وأضافت المرافعة أن السلطات الإسرائيلية تمنع أهله من زيارته، وصادرت أغراضه الشخصية وتقوم بإخراجه من الزنزانة وهو مقيد اليدين، وفي 22 أكتوبر 2009 مددت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في بئر السبع فترة عزله لمدة ستة أشهر أخرى.
 
وتابع هونتيس استناداً لقرار وتوصيات البرلمان بتاريخ 9 أبريل 2008 حول متابعة قضية سعدات، وأوضاع المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية "رقم بي – 6 – 2008- 0404"، حيث يخضع 11 ألف أسير فلسطيني بينهم المئات من النساء والأطفال وعشرات النواب الفلسطينيين وقادة المجالس البلدية الفلسطينية في السجون.
 
ووفقاً لذلك فإن الهيئة تسأل مرة أخرى من هذا المنبر حول الأعمال التي قامت بها تنفيذاً لمتابعة قضية الإفراج عن أحمد سعدات.
 
بدورها، علقت الناشطة والمحامية الأمريكية شارلوت كييتس على الخطوة اليونانية بأنها إيجابية ومهمة،عادةً أنها خطوة تصب في الدعوة التي أطلقها سعدات حول وجود خطة منهجية لدعم الأسرى وضد سياسة العزل.
 
وأشارت أن حملة التضامن مع سعدات في اليونان تتسع وهي في تعاظم مستمر، كما أن وفوداً يونانيةً تزور فلسطين بدأت تنشئ مواقع إعلامية باللغة اليونانية وتؤسس لجان أصدقاء سعدات، وتترجم وتنشر ما يصدر عن حملة التضامن مع سعدات في فلسطين.
 
وكان المكتب التنفيذي لرابطة أصدقاء نادي الأسير الفلسطيني في أوروبا أعلن قبل أيام في ستوكهولم عن إطلاق حملة تضامن واسعة لمؤازرة سعدات.

/ تعليق عبر الفيس بوك