web site counter

البيتاوي يحذر من مجازر قادمة بحق الأطفال الفلسطينيين

حذر النائب في المجلس التشريعي حامد البيتاوي من مجازر قادمة بحق الأطفال الفلسطينيين في ظل الفتاوى العنصرية التي تتردد من الحاخامات اليهود والتي تبيح قتل الفلسطينيين حتى الرضع منهم" .

وصدر في "إسرائيل" مؤخراً كتاب ديني تحت مسمى "توراة الملك" في 230 صفحة أجاز كاتبه الحاخام الإسرائيلي ورئيس مدرسة "يوسف ما زال حيا" يتسحاق شابيرا من خلاله قتل الأطفال الذين يشاركون في أي اعتداء على يهودي، وحلل أيضاً قتل الطفل الرضيع الذي ينشأ في أي عائلة تشكل خطراً على الشعب اليهودي.
 
واستنكر البيتاوي في تصريح صحفي وصل "صفا" نسخة عنه الخميس الصمت العربي والدولي والإسلامي على هذه الفتاوى.
 
وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب مجازر ومذابح منذ احتلاله لفلسطين والكثير من الأطفال راحوا ضحية قمع الاحتلال وجرائمه، مشيراً إلى أن مثل هذه الفتاوى تنمي مشاعر الحقد والكراهية لدى الجيش الإسرائيلي مما يدفع بالمزيد من هذه المجازر بحق الشعب الفلسطيني.
 
وفي سياق متصل، قال النائب حسني البوريني: إن "الأشبال في سجون الاحتلال يتعرضون لمخاطر كثيرة أخطرها سياسة الابتزاز التي تنتهجها المخابرات الإسرائيلية معهم, كونهم أطفالاً يتأثرون بالأغلب بأساليب الترهيب والترغيب حيث تحاول المخابرات رمي شباكها على الأشبال واستغلال ضعفهم وقلة وعيهم للإيقاع بهم فريسة, في سبيل ربطهم للتعامل مع الاحتلال".
 
ونوه إلى أهمية التنبه للظروف الخاصة التي يمر بها الأطفال في أقسام خاصة بهم قائلاً: "لا يعني أن الاحتلال يضع الأطفال الأسرى في أقسام منفصلة أنه يقدم لهم ظروفاً أفضل من واقع السجن الصعب والمعاملة القاسية وإنما يعاملون كالأسرى الكبار, بل وفي كثير من الأحيان يتعرضون لحملات قمعية أشد وأقسى مما يتعرض له الكبار".
 
وشدد على أن هؤلاء الأطفال يجب أن يتلقوا عناية تفوق بأضعاف ما يحتاجه الكبار من الأسرى لصغر سنهم وضعف حالهم, وأن يتمكن الأشبال الأسرى جميعاً من لقاء المحامين باستمرار, وأن توفر لهم الملابس وغيرها من المستلزمات دون تضييق.
 
وحول تشكيل الاحتلال لمحاكم خاصة بالأشبال، عد البوريني اعتقال الأطفال "جريمة بشعة"، لأنهم دون سن التكليف ويجب إن يطلق سراحهم لا أن يعتقلوا ويحاكموا، و"لكن الاحتلال لا يقيم وزناً لشيء".
 
من جهته، أشار المحامي فارس أبو الحسن إلى أن الأشبال يتعرضون لظروف صعبة تبدأ بالتحقيق القاسي, حيث يتعرضون لمضايقات واستفزازات كثيرة في محاولة من الاحتلال لاستغلال وضعهم كأطفال.
 
وتفيد الإحصاءات الخاصة بالمؤسسات الحقوقية الفلسطينية أن أعداد الأشبال الأسرى في سجون الاحتلال بلغت 329 طفلاً, مقسمين على سجن ريمونيم الحديث، وذلك بعد إغلاق قسم الأحداث في سجن هشارون إضافة إلى قسم آخر في سجن مجدو.

/ تعليق عبر الفيس بوك