استنكر المجلس التشريعي الفلسطيني ما أسماه "سياسة الاستهداف المنظم والملاحقة المنهجية التي يتعرَّض لها النواب وأهليهم من قبل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة".
وكان جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية المحتلة اعتقل صباح اليوم الخميس نجلي النائبين حسن يوسف المختطف في سجون الاحتلال، والنائب رياض رداد.
ودعا النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر الأجهزة الأمنية للإفراج الفوري عن نجلي النائبين يوسف ورداد، وكافة أبناء نواب التغيير والإصلاح المعتقلين لديها.
وطالب السلطة الفلسطينية في رام الله بالكفّ عما أسماها "المهازل الفاضحة والممارسات العقيمة والسياسات الأمنية المتخذة ضد نواب كتلة التغيير والإصلاح وذويهم، واحترام حصانتهم البرلمانية، وإعادة الاعتبار لقيم الشرف الوطني التي تلطخت بفعل هذه الممارسات المشينة"، على حد وصفه.
وحذَّر بحر السلطة وأجهزتها الأمنية من التداعيات السياسية والاجتماعية التي يخلّفها استمرار هذه الممارسات، وخصوصا آثارها المباشرة على مستقبل المصالحة الوطنية، والنسيج الاجتماعي الداخلي.
