web site counter

يرتاد نوادي تعر ويثمل حتى فقدان الوعي

لماذا غاب ماسيجنيكوف عن اجتماع "إقرار صفقة شاليط"!

وزير السياحة الإسرائيلي ستاس ماسيجنيكوف
القدس المحتلة- صفا
بثت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي تقريرا جاء فيه أن وزير السياحة ستاس ماسيجنيكوف من حزب "إسرائيل بيتنا" فضل تناول الخمور خلال تواجده في شمال الكيان على المشاركة في اجتماع هام للحكومة بحث في صفقة التبادل مع حركة حماس من أجل استعادة الجندي جلعاد شاليط الذي كان أسيرًا في غزة (والتي تمت في 18 أكتوبر الماضي). ووفقا لشهادات حراس الوزير الشخصيين، أورد تقرير القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي أن ماسيجنيكوف يرتاد بصورة دائمة نوادي الراقصات العاريات ويثمل حتى فقدان الوعي. وخضع أحد الحراس لفحص على جهاز "البوليغراف لكشف الكذب" بعد شهادة أدلى بها حول سلوكيات الوزير وتبين أنه كان يقول الحقيقة. واستند التقرير إلى شهادة خمسة من الحرس الشخصي للوزير أكدوا أن ماسيجنيكوف كان يحاول إبعادهم عن حراسته والذهاب إلى النوادي الليلية لوحده، خلافا للأنظمة المتبعة، ويعود إلى بيته عند الفجر ثملا جدا وأنه كان يفقد وعيه أحيانا من كثرة تناول الخمور. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية الثلاثاء عن مكتب وزير السياحة نفي كل ما جاء في التقرير والقول أن هؤلاء الحراس كانوا "ضالعين بسلوك لا يتناسب مع عملهم وعنيف وتم فصلهم من عملهم وهم يحاولون الآن الانتقام بواسطة أكاذيب واتهامات مهووسة". وقال الحراس في التقرير التلفزيوني الذي تم بثه مساء الاثنين إن ماسيجنيكوف اعتاد الخروج عدة مرات في الأسبوع إلى الحانات ونوادي ليلية ترقص فيها نساء عاريات وتناول الخمور حتى الثمالة والعودة إلى بيته أو بيوت أخرى عند الفجر. وأفاد أحد الحراس أن ماسيجنيكوف "كان يرتاد ناد ليلي بشكل دائم كل يوم خميس، وهذا ناد في تل أبيب وترقص فيه نساء عاريات... والمشكلة هي أنه كان بالإمكان أن يتعرض الوزير للطعن أو الضلوع في شجار". وقال حارس آخر "وقعت أحداث غامضة حيث كان الوزير خلافا للأنظمة والتعليمات يمنع الحراس من مرافقته وكان أحيانا يخرج من دون تبليغ ويركب السيارة ويغادر لوحده، وفي إحدى المرات تواجدت في السيارة وسافر باتجاه منطقة صناعية وعندما خرج من السيارة قال لي "ابقى هنا" ولم أكن أعلم ماذا سيفعل". وقال رئيس لجنة الآداب في الكنيست النائب يتسحاق فاكنين من حزب شاس لإذاعة الجيش الإسرائيلي "إذا اتضح أن كل ما جاء في التقرير صحيح فإن ما تبقى لنا أن نفعله هو توبيخ شديد للوزير لأن هذه حالة تقع في مجال الآداب". وأضاف فاكنين "قلت للجنة الآداب أكثر من مرة إنه ينبغي أن تكون بأيدي اللجنة صلاحيات أوسع في حالات معينة" في إشارة إلى القدرة على التوصية بإقالة مسؤول بسبب سلوك لا يتلاءم مع مكانته.

/ تعليق عبر الفيس بوك