web site counter

مركز يدعو للكف عن الاستهتار بحياة الأسرى المرضى

دعا مركز الأسرى للدراسات إلى إنقاذ حياة الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، والكف عن سياسة الاستهتار الطبي التي أودت بحياة عشرات الأسرى منهم.

 

وأكد المركز في بيان وصل"صفا" نسخة عنه الثلاثاء، مضاعفة معاناة الأسرى المرضى داخل السجون وخاصة مرضى السكري، حيث لم تقدم لهم إدارة السجون حبات تخفيض السكر، ولا توفر لهم طعام الحمية "كالخبز الأسمر والخضروات والطعام الخالي من الدهون والسكر والكربوهيدرات.

 

ونقل المركز عن أحد قيادات الحركة الوطنية الأسيرة وأحد عمداء الأسرى الفلسطينيين من سجن هداريم الأسير توفيق أبو نعيم قوله :"إن مصلحة السجون تستهتر بحياة الأسرى المرضى عامة وأسرى السكر خاصة، الأمر الذي يشكل حالة قلق من جانب الأسرى المرضى على أنفسهم ، وقلق من جانب أهالي الأسرى على أبناءهم".

 

وأشار إلى وجود عشرات الأسرى المرضى في السجون بأمراض مختلفة " كالسرطان والقلب والكلى والغضروف والضغط والربو والرومتزم والبواصير وزيادة الدهون والقرحة وضعف النظر والأسنان .

 

من جانبه، حمل مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة إدارة السجون مسئولية العبث بحياة الأسرى المرضى، مشدداً  على أهمية زيارة الأسرى والاطلاع على مجريات حياتهم وحصر مرضاهم والسماح للطواقم الطبية لإجراء فحوصات دورية وعمليات جراحية عاجلة لمن هم بحاجة لذلك.

 

ودعا حمدونة المؤسسات الحقوقية والإنسانية للضغط على "إسرائيل" للموافقة على إدخال أطباء مختصين لعلاج الحالات المرضية المزمنة داخل السجون والمعتقلات .

 

وعد أن الصمت على سياسة الاستهتار الطبي بحق الأسرى يشجع الحكومة الإسرائيلية وإدارة مصلحة السجون للاستمرار في استهتارها بحياة الأسرى والعبث بمبادئ حقوق الإنسان وبالقوانين والمواثيق الدولية.

 

وطالب حمدونة كل المعنيين بقضية الأسرى بضرورة العمل على استنهاض الجهد العربي ومحاكاة الضمير الغربي ومجموعات الضغط من أجل دعم ومساندة قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية وتبنى موقف إعلامي عام ضاغط على "إسرائيل" حتى الحصول على حقوق الأسرى والإفراج عنهم.

/ تعليق عبر الفيس بوك