طالب مركز سواسية لحقوق الإنسان الاثنين بتقديم "إسرائيل" إلى محكمة الجنايات الدولية لاستمرارها في ارتكاب جرائم حرب بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ودعم تقرير لجنة غولدستون.
وتأتي هذه المطالبة بعد مرور 3 سنوات على مجزرة آل العثامنة شمال القطاع، وبعد مصادقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على تقرير غولدستون الذي أكد أن "إسرائيل" ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب التي شنتها على غزة.
وأعرب المركز عن أمله في أن يحيل الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" التقرير إلى مجلس الأمن وإلى محكمة الجنايات الدولية للبدء في إجراءات قانونية ضد "إسرائيل"، وتقديم قادتها لتلك المحكمة كمجرمي حرب.
وقال في بيان وصل "صفا" نسخة عنه :"نأمل آلا يكون تقرير غولدستون كسابقه من التقارير التي لم ترى النور إلى اللحظة كما حدث في تقرير مجزرة عائلة العثامنة قبل ثلاث سنوات".
ورأى المركز أن مثل هذه التقارير تكفى لإدانة "إسرائيل" وتقديمها للمحاكم الدولية ولجمها عن استباحة الدم الفلسطيني، مطالبا كل مؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان العربية والإسلامية إلى دعم التقرير ومواجهة "إسرائيل" وتحميلها نتيجة ما يتعرض له المواطن الفلسطيني يومياً من مجازر وويلات .
وناشد الأطراف الفلسطينية إلى ضرورة الإسراع في إنهاء حالة الانقسام والالتفات إلى القضايا المهمة والاستعداد لمحاكمة "إسرائيل" إذا ما تم تقديمها إلى المحاكم الدولية .
يشار إلى أن معظم التقارير التي صدرت عن لجان التحقيق في مجازر غزة ومنها مجزرة آل العثامنة تؤكد ارتكاب جرائم حرب وقتل بدم بارد لمعظم من سقطوا في تلك المجازر، حيث فندت تلك التقارير مزاعم الاحتلال وأكدت استخدام الجيش للفلسطينيين كدروع بشرية وقتله عائلات بأكملها.
