أصدرت محكمة عسكرية إسرائيلية حكما بالسجن المؤبد مرتين و 30 عاما على الأسير رياض عرفات من مدينة نابلس بتهمة الانتماء لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، والمشاركة في التخطيط لعملية إطلاق نار قبل حوالي 4 سنوات.
وذكرت إذاعة الاحتلال أن عملية إطلاق النار -التي وقعت قرب مفترق تفوح جنوب مدينة نابلس- أدت في حينه إلى مقتل ضابط وجندي إسرائيليين، في حين أصيب جنديان آخران بجراح متوسطة.
وفي تفاصيل العملية، أوضحت مصادر أمنية إسرائيلية أن عرفات جند ابني عمه للمشاركة في العملية، وقام بنقلهما بسيارته وهما يرتديان زياً عسكرياً إسرائيلياً إلى المفترق، وما أن اقتربت سيارة عسكرية إسرائيلية من المكان، حتى أشهر مرتكبو الهجوم إشارة "قف" للسيارة".
وأضافت بأن المهاجمين أطلقوا وابلاً من النيران على السيارة العسكرية الإسرائيلية بعد توقفها مما أدى لمقتل وإصابة ركابها.
وأعلن قاضي المحكمة الإسرائيلية في حيثيات قراره أن عرفات هو المسؤول عن التخطيط للعملية، ثم وجه حديثه للأسير رياض عرفات قائلاً له: "يجب إبعادك عن أي مجتمع إنساني" في حين لا زالت محاكمة ابني عمه مستمرة.
