web site counter

طلبة عالقون: لمصلحة من نمنع من استكمال الدراسة

طالب عدد من الطلبة العالقين في قطاع غزة الجهات الرسمية  بتسهيل سفرهم لاستكمال الدراسة في الخارج بعد أن أتموا كافة الإجراءات اللازمة للسفر، مؤكدين على ضرورة الاهتمام بقضيتهم باعتبارها من أهم القضايا الإنسانية.
 
وأوضح الطلبة خلال اعتصام نظموه أمام مبنى المجلس التشريعي ظهر الأحد بمدينة غزة، أن الطالب الفلسطيني عندما يخرج من أجل التعليم لا يخدم بذلك نفسه فقط بل يخدم وطنه في الدرجة الأولى.
 
واستنكر الطلاب السماح لأصحاب التنسيقات والأجانب وأصحاب الإقامات بالسفر واستثناء الطلاب الذين يمثلون حالة إنسانية.
 
وقال الطلاب في رسالتهم: "إن هذا الأمر جعلنا نفقد القدرة على حقنا في التعليم، حيث تم تجاهلنا، فمنا من أجل فصل بأكمله ومنا من فقد رسومه الجامعية ومنا من تأخر سنة كاملة بسبب عدم إعطائنا الأولوية في السفر".
 
وطالبوا من خلال رسالتهم المخلصين "لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مستقبلنا الذي نراه ينهار يوماً بعد يوم ولا نستطيع أن نفعل شيئا"، داعين لمحاسبة المسئولين عن تأخير سفر الطلاب والتنسيق من جديد لسفرهم في أقرب فرصة.
 
وفي حديث خاص لـ"صفا" قال الطالب أحمد خليل إسماعيل (19 عاما)، والذي ينوي دراسة الطب البشري في دولة أوكرانيا :"إن الإجراءات اللازمة من أجل خروجي للخارج جاهزة منذ شهرين وأنا على صعيدي الشخصي قمت بعمل فيز ثلاثة مرات ومع ذلك لم أستطع الخروج لأسباب أنا لا اعلمها".
 
أما الطالبة نور البياري (19 عاما) والتي تنوي الدراسة في مصر قالت: "من حقنا كطلاب فلسطينيين أن نخرج من أجل تنمية قدراتنا لخدمة وطننا، ولكن نحن نرى أنه لا يوجد اهتمام بأي شكل بقضيتنا التي نعتبرها من أهم القضايا الإنسانية".
 
بدوره، أكد ولي أمر أحد الطلاب، والذي شارك في الاعتصام، أن قضية الطلاب تعتبر من أهم القضايا التي تخدم المجتمع، وقال: "نحن ندفع مبالغ طائلة من أجل تعليم أبنائنا واليوم لا يسمح لهم بالخروج من أجل التعلم".
 
وتساءل "لمصلحة من يفقد أبناؤنا رسومهم الجامعية التي دفعت، والكل يعلم صعوبة الوضع الاقتصادي في بلدنا".

 

/ تعليق عبر الفيس بوك