web site counter

هآرتس: فياض تفاهم مع الأمريكان على إقامة دولة فلسطينية

قالت مصادر في حكومة الاحتلال إن رئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله سلام فياض توصل إلى اتفاق مع الإدارة الأمريكية سيتم بموجبه إعلان قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 يحظى باعتراف رسمي من قبل الولايات المتحدة والأمم المتحدة ومجلس الأمن.
 
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو طالب الإدارة الأمريكية بالتحفظ على قرار كهذا واستعمال حق "الفيتو" ضده في حال تم عرض المشروع على مجلس الأمن والأمم المتحدة.
 
وأكدت مصادر إسرائيلية – حسب الصحيفة- أن مشروع فياض يلقى دعماً كبيراً من قبل الدول الأوروبية بالإضافة إلى مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى.
 
ويسافر رئيس الوزراء الإسرائيلي ظهر الأحد إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث سيلتقي بالجماعات اليهودية هناك، وأكد مصدر حكومي إسرائيلي أن نتنياهو سيعقد اجتماعاً مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما مساء يوم غد الاثنين.
 
وحسب الصحيفة، اتفق فياض سراً مع الإدارة الأمريكية على البدء بمشروع إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
 
وقالت "هآرتس" : "فياض اتفق مع الأمريكيين على إقامة دولة فلسطينية مستقلة وهذا الأمر من شأنه أن يعيد حدود "إسرائيل" على حدود عام 1948 حيث ستكون السيادة الإسرائيلية على القدس مجرد احتلال وسيعطى للفلسطينيين حقهم بالدفاع عن النفس هناك".
 
وأكدت مصادر إسرائيلية أن حكومة الاحتلال تنظر بقلق لمثل هذا الاتفاق الذي قد يؤثر سلبياً على مجريات الأمور السياسية في المنطقة، مشيرة إلى أن دعم الدول الأوروبية وأمريكا لفياض يثير القلق.
 
وأشارت المصادر إلى أن نتنياهو طالب وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل بعدم دعم مشروع فياض واستعمال حق النقض لمنع تنفيذه.
 
ومن المقرر أن يكون برنامج نتنياهو على النحو التالي، حيث سيلتقي منظمات يهودية أمريكية في واشنطن، ويوم الاثنين سيلتقي نتنياهو ووزير الجيش إيهود باراك مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
 
وسيغادر الولايات المتحدة يوم الثلاثاء متوجهاً إلى فرنسا، حيث سيلتقي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ومن ثم سيعود ثانية إلى "إسرائيل".
ووفقاً للصحيفة، تقضي خطة فياض بأن تتوجه السلطة الفلسطينية والعديد من الدول العربية إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة لطلب السيادة على حدود عام 1967، بالإضافة إلى طلب صياغة قرار جديد ليحل محل القرارات 338 و242.
 
وأشارت إلى أن رئيس وزراء حكومة رام الله سيسعى إلى كسب التأييد والاعتراف من قبل المجتمع الدولي حول حدود الدولة الفلسطينية، وفي مثل هذه الحالة ستضغط دول العالم على "إسرائيل" للانسحاب من الضفة الغربية
 
وأوضحت مصادر إسرائيلية للصحيفة: "فياض أكد أنه تلقى دعماً وتعاطفاً من قبل فرنسا والسويد وبريطانيا واسبانيا حول هذا المشروع".

/ تعليق عبر الفيس بوك