web site counter

إثر ازدياد حالات قتل النفس

إسرائيليون يدعون لتشكيل مجموعات "دعم نفسي" للمحتجين

القدس المحتلة - ترجمة صفا
دعا ناشطون في حركة الاحتجاج الاجتماعي في "إسرائيل" لإنشاء مجموعات لتوفير الدعم النفسي والقانوني للإسرائيليين ممن يعيشون حياة اقتصادية صعبة. وأثيرت هذه الدعوات بعد وفاة الإسرائيلي سيلمان موشي، الذي توفي في 20 يوليو متأثرًا بحروق أصيب بها عندما أحرق نفسه خلال تجمع احتجاجي حاشد مؤخرًا. وذكرت الصحيفة أن مراكز الرعاية أفادت أن أعداد الذين يهددون بالإضرار بأنفسهم في تزايد، حيث اصطف حوالي 2500 إسرائيلي في طابور أمام وزارة الشئون الاجتماعية للتعبير عن مشاكلهم، حيث يقام الطابور منذ حوالي 10 أيام متواصلة. وبادر أخصائيا النفس ناهي ألون وأغام نيف بإصدار مناشدة عبر البريد الإلكتروني للعاملين في مجال الصحة والرعاية النفسية للانضمام الى المشروع، وتساءل الاثنان فيها "هل يعقل أن تعرض مشاكل المواطنين باعتبارهم "نفسية" فقط، كما يعتقد رئيس الوزراء، أو كرد فعل على وضع اجتماعي بغيض؟. وذكر البيان أن "اعتبار المشكلة نفسية هو سكوت عن الظلم الاجتماعي، لا يمكن القول بذلك من دون تقديم المساعدة القانونية، أو الدفع من خلال أروقة مؤسسة التأمين الوطني، أو بدون ربط القضية بمشاكل الإسكان والتنمية، أو القيام بدور فاعل في النضال ضد الظلم ". وقال الأخصائيان "الدعم النفسي مهم ولكن غير كافي في نفس الوقت، سنسعى لتأسيس فرق مهنية متعددة لكي نساعد المحتاجين؛ ونغير السياسات حتى تقف الدولة عند مسؤوليتها." ولفتا إلى أن "المواطنين (الإسرائيليين) في ضائقة اجتماعية واقتصادية تزداد سوءًا يوما بعد يوم؛ فلا يمكن أن للتأهيل النفسي وحده الإسهام في حل المشكلة، لكن بالتوحد، يمكن للضعفاء أن يحاربوا من أجل حقوقهم ويغيروا السياسة العامة".

/ تعليق عبر الفيس بوك