اعتقلت الشرطة الإسرائيلية الخميس شابين يهوديين من مدينة القدس المحتلة بشبهة الاتجار بالأعضاء البشرية بعد الكشف عن معلومات تؤكد نية عشرة إسرائيليين بيع كلاهم بسبب أوضاعهم المعيشية الصعبة.
وكانت شرطة الاحتلال قد نصبت كمينا للمشتبهين بالقرب من مستشفى "هداسا عين كارم" بالقدس وألقت القبض عليهما خلال وصولهم إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية.
وذكرت صحيفة "يدعوت أحرونوت" العبرية أن الشابين الإسرائيليين كانا قد أعلنا في الصحف العبرية عن توفير مساعدة ووساطة لمن يريد بيع كليته.
وأشارت الشرطة الإسرائيلية إلى أن الشابان كانا ينويان التوسط بين البائع والمشتري، حيث كانت من المتوقع أن تبلغ كلفة العملية نحو 200 ألف دولار أمريكي.
وكان الشابان تلقوا مبالغ مالية مقابل خدماتهم هذه وتبلغ عشرات الآلاف الدولارات من قبل الجهة المشترية.
وقررت محكمة الصلح في القدس المحتلة تمديد فترة اعتقال الشابين الإسرائيليين لعدة أيام. ومن المقرر أن يصدر قرارٌ بإحالتهما إلى السجن المنزلي غدٍ الجمعة حتى انتهاء التحقيق في القضية.
وقالت الصحيفة إن القانون الإسرائيلي يمنع عملية الاتجار بالأعضاء البشرية، ويعُد كل من يقوم بذلك مخترقاَ للقانون ويعاقب جنائياً.
وأوضح مصدر في شرطة القدس المحتلة أن التحقيق ما زال جارياً مع عشرة أشخاص آخرين في القضية ذاتها.
