القدس المحتلة-ترجمة صفا
كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن تقنيات جديدة طوَّرها خبراء في سلاح البحرية الإسرائيلي. وقد تمكن خبير الحاسوب الرائد يشاي برغانيم في قاعدة أسدود البحرية تطوير تقنية جديدة تسمح بتشغيل أنظمة الرادار الساحلية بأمر إلكتروني واحد. وتتيح التقنية الجديدة رؤية سفن الشحن عن طريق الموجات اللاسلكية بصورة أسرع من السابق وباستخدام شبكات أقل، وتتيح اكتشاف وصيانة أي أعطال في الرادارات بكفاءة أكبر وتكاليف أقل. كما تمكن الرائد "في" من اختبار قذائف الغواصات "التوربيدو" في المختبرات دون الحاجة إلى إطلاقها في البحر. وقال الرائد "سنستطيع توفير مئات الملايين من الشواكل التي تنفقها إسرائيل على كل غواصة في كل طلعة بحرية، وعند كل إطلاق لتوربيد، الآن نحن في منأى عن هذه الخسارات". ويذكر أن الغواصات الإسرائيلية أكثر الأسلحة العسكرية تكلفةً للكيان الإسرائيلي، ويشار إليها عادة كثاني أفتك الأسلحة التي تستخدمها "إسرائيل" على الإطلاق، وذلك لقدرتها على إطلاق صواريخ تحمل رؤوس حربية نووية. وكافأ قائد العتاد في البحرية موشيه زانا الخبيرين، وذكر أن الجوائز تهدف لتشجيع التفكير الإبداعي للوحدات التقنية العاملة في سلاح البحرية الإسرائيلي، خاصة وأن دولة الكيان ليس لديها شركات دفاعية ضخمة متخصصة في المجال البحرية.
