القدس المحتلة- صفا
ناقشت الكنيست الإسرائيلي خلال جلستها الأربعاء اقتراحًا على جدول الأعمال تقدم به النائب العربي جمال زحالقة، حول موضوع "الفروقات في الأجور بين العرب واليهود، والتمييز في تشغيل الأكاديميين العرب"، متطرقا لمعطيات أبحاث أكاديمية ورسميّة، بينها أبحاث مكتب رئيس الحكومة. وتحدث زحالقة في كلمته عن البحث الأخير، الذي أجرته سلطة التطوير الاقتصادي في الوسط العربي، التابعة لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، وقال "إن نتائج البحث فظيعة، حيث إن الأجر المتوسط للأكاديمي العربي 7255 شاقل مقابل 12120 للأكاديمي اليهودي". وبين أن "أجر الجامعي اليهودي يزيد عن العربي بنسبة 67%, وإذا أخذنا بعين الاعتبار أنهما يحملان نفس الشهادة ولديهما نفس التأهيل ومن نفس الجامعة، فإن أمامنا حالة واضحة من التمييز العنصري". وتطرق إلى الأبحاث التي تشير إلى أن نسبة الأكاديميين العرب في سوق العمل تقارب ال 80% مقابل 90% عند اليهود. وأوضح أن هذه معطيات خادعة ومضللة لأن غالبية الاكاديميين العرب لا يعملون في مجالات تعليمهم وتأهيلهم، وغالبيتهم يعملون في جهاز التربية والتعليم. وأشار زحالقة إلى النتيجة المذهلة للبحث الذي أجراه مكتب رئيس الحكومة، وهي أن 1.3% من خريجي مجال الحاسوب والهاي تك يعملون في مجالهم، في حين أن 50% منهم يعملون في جهاز التعليم. وقررت الكنيست في نهاية النقاش إحالة الموضوع إلى لجنة الاقتصاد لبحثه بشكل معمق بمشاركة ممثلي شركات حكومية وشركات خاصة وجمعيات أهلية وجهات حكومية وممثلي فلسطينيي48.
