قال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك الثلاثاء إن "التغطية الدستورية التي قام بها الإخوة النواب تُعد عملاً مميزاً نصرة لحقوق شعبنا المظلوم، ونستهجن نفاق دعاة الديمقراطية الذين شهدوا بتقدم الممارسة الديمقراطية في فلسطين؛ إلا أنهم تنكروا لنتائجها".
وعبر دويك عن اعتزازه بعمل المجلس خلال الثلاث سنوات الماضية خلال حفلٍ أقامه المجلس التشريعي بغزة الثلاثاء بمناسبة إصدار كتاب "ثلاث سنوات من العطاء رغم الحصار".
وثمن جهد نواب المجلس التشريعي وبخاصة في ظل الحقبة التي كان أكثر من ثلث أعضاء المجلس مختطفون في سجون الاحتلال الإسرائيلي وحالة التجاذب السياسي على الساحة الفلسطينية.
من جانبه، أكد نائب رئيس المجلس التشريعي أحمد بحر أن استهداف المؤسسات السياسية الفلسطينية وعلى رأسها المجلس التشريعي أصبح واضحاً جلياً، قائلاً: "تواطأ على ذلك حلف آثم جمع أطرافاً متعددة ابتغاء تحقيق مصلحة مشتركة تتساوق مع المصلحة الإسرائيلية والأمريكية".
وبين بحر أن اختطفت "إسرائيل" أكثر من أربعين نائباً بهدف شل عمل المجلس وخلط أوراقه وسلب حق الأغلبية لكتلة التغيير والإصلاح فيه.
وأوضح أن المجلس واصل رسالته إزاء شعبه وقضيته العادلة، مشيراً إلى استمرار عمل المجلس التشريعي والرقابي بعزمٍ وهمة.
وأوضح بحر إنجازات أن المجلس أقر 14 قانوناً، وأصدر عشرات القرارات التي تصب في صالح الوطن والمواطن والقضية الوطنية وتنشيط الدبلوماسية البرلمانية والمزاوِجة بين استقبال الوفود وتنظيم الفعاليات السياسية على المستوى الداخلي، والجولات الدبلوماسية الخارجية.
