web site counter

غزة: ندوة تبحث مشاكل تدريب الصحفيين الجدد

بحث صحفيون وأكاديميون في ندوة نظمتها كتلة الصحفي الفلسطيني بالتعاون مع النادي الصحفي في الجامعة الإسلامية بمدينة غزة واقع تدريب طلاب الصحافة وخريجوها، وسبل الارتقاء بجانب التدريب الإعلامي.
 
وأجمع المتحدثون في الندوة التي كانت بعنوان "واقع وآفاق التدريب الإعلامي لدى الطلبة والخريجين" على أهمية التدريب الإعلامي لطلاب الصحافة وخريجوها لتأهيلهم للانخراط في سوق العمل.
 
وحمل هؤلاء المسئولية الكبرى في التطوير للمتدرب نفسه، مطالبين بإنشاء أقسام للتدريب في المؤسسات الإعلامية العاملة في قطاع غزة.
 
لا تتقيد بعلم أو دراسة
وقال المحاضر بقسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية محسن الإفرنجي إن التدريب استثمار للمستقبل حيث إنه يصنع أجيالاً مؤهلة لخوض غمار التجربة بمهنية، موضحًا أن الصحافة مهنة المهارات فهي لا تتقيد بعلم ولا دراسة حيث لا تكفي الدراسة الأكاديمية بل بد من التدريب.
 
وأشار إلى أن من أهم المشاكل أمام المتدربين هي الاعتماد على أساليب تدريب تقليدية، ووجود فجوة بين الأكاديمية والمهنية، وضعف العلاقة بين الجامعة والمؤسسات الإعلامية، واستغلال بعض المؤسسات للطلبة، وعدم وجود أقسام للتدريب بالمؤسسات الصحفية.
 
ولفت الإفرنجي إلى أن القسم بصدد افتتاح قسم للتدريب للطلاب والخريجين، مؤكدًا أهمية أن يتدرب طالب الصحافة والإعلام من النواحي المهنية والأكاديمية والقانونية والثقافية والمجتمعية.
 
الصحفي يولد ولا يصنع
من جانبه، بين المحاضر بقسم الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية وائل المناعمة أن التدريب في غاية الأهمية لطلبة الإعلام، مشيرًا إلى أن مهنة الإعلام ليست كأي مهنة أخرى فالصحفي يولد ولا يصنع.
 
وأوضح أن القسم خصص جانبًا كبيرًا للمساقات العملية لصقل موهبة الطلاب وتأهيلهم بعد التخرج لوضع أقدامهم على أول الطريق.
 
من ناحيته، قال رئيس تحرير صحيفة الرسالة الأسبوعية وسام عفيفة إن التدريب مهم لأنه يمس مستقبل كل طالب وخريج بالإضافة لوسائل الإعلام "نحن بحاجة إلى كوادر مدربة تنقل صحافتنا من صحافة تقليدية إلى مرحلة تواكب التطور الذي يطرأ الصحافة في العالم".
 
وأشار على أن المشاكل التي تواجههم مع المتدربين تتمثل في غياب الثقافة والقراءة عند أغلبهم، وضعف درجة الحساسية والمسئولية عندهم، وعدم تقديرهم لمدى خطورة مهنتهم، والميل إلى الصحافة المكتبية دون النزول إلى الميدان.
 
وطالب عفيفة طلاب الصحافة وخريجيها أن يكون لديهم الشجاعة بعد أن يمضوا وقتًا في التدريب للوقوف مع أنفسهم لاتخاذ القرار المناسب إما بالاستمرار في هذه المهنة أو تركها.
 
ثلاث فئات
من جانبها، أوضحت مديرة مؤسسة الثريا للاتصال والإعلام فداء المدهون أن الإعلام ليس نظريًا فقط، مؤكدة أنه لابد أن ينخرط الطالب في التدريب ويلتحق بالدورات التدريبية.
 
وأكدت أن التدريب الإعلامي والتطوير المستمر للقدرات يؤهلان الكوادر الشابة للالتحاق بسوق العمل، منوهة إلى أن المتدربين ينقسمون إلى ثلاث فئات هي من يريدون اكتساب التجربة والخبرة، ومن يبحثون عن فرصة عمل، ومن يريدون شهادة خبرة يضعونها في السيرة الذاتية لهم عن التقدم لوظيفة.
 
وأوضحت أن عدد المتدربين المميزين قليل جدًا بالنسبة لحجم سوق العمل والأعداد الكبيرة التي تخرجها الجامعات، مشيرةً إلى أن المؤسسات الإعلامية تحاول استيعابهم داخلها سواء بالتدريب أو من خلال الدورات التدريبية.
 
بدوره، أوضح رئيس كتلة الصحفي الفلسطيني ياسر أبو هين أن الكتلة تعمل على الصعيد الشخصي للصحفيين من أكثر من جانب ونشاط وفعالية.
 
وأعرب عن أمله في أن تكلل جهودها في حل الإشكالية التي تقف عائقًا أمام حالة التطور وهي فقدان البيت الذي يضم كل الصحفيين والإعلاميين وهو "النقابة التي تعاني حالة من الشلل".

/ تعليق عبر الفيس بوك