طالبت الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن قطاع غزة بشبكة المنظمات الأهلية بتدخل دولي عاجل لانقاذ مئات الاسر التي دمر الاحتلال الاسرائيلي منازلها ولا زالت تعيش تحت ركام منازلها والخيام المنتشرة في مراكز الإيواء.
وأشارت الحملة في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الثلاثاء إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تشديد حصارها المفروض على قطاع غزة وتمنع إدخال كافة المستلزمات والمواد والمعدات الضرورية لإعادة بناء ما دمرته آلة الحرب الاسرائيلية من منازل ومؤسسات وبنية تحتية في القطاع.
وأكدت على أن الصمت الدولي تجاه استمرار الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة يعطي الفرصة للكيان الإسرائيلي للامعان في تشديد الحصار مما يعني المزيد من المعاناة للأطفال والنساء والشيوخ في القطاع الذين يعيشون واقعا إنسانيا متدهورا.
ونوه بيان الحملة إلى واقع البنية التحتية في قطاع غزة وبخاصة الطرق وشبكة الصرف الصحي والمياة التي تحتاج إلى إعادة تأهيل في ظل ما تعرضت له من دمار وعدم القدرة على اصلاحها بسبب نقص المواد والمعدات والاليات.
وشدّدت الحملة على ما ورد في تقرير غولدستون جول جرائم الاحتلال في قطاع غزة والذي اعتبر أن الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، بما في ذلك اغلاق المعابر الحدودية ومنع امدادات الوقود والطعام والدواء، يمثِّل عقاباً جماعياً للمدنيين الفلسطينيين ويؤدي إلى عواقب إنسانية وبيئية مدمرة.
وحمَّلت الحملة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة تجاه تدهور الواقع الإنساني ومعاناة المواطنين الفلسطينيين المحاصرين بالقطاع، داعية كافة المؤسسات الإنسانية الوطنية والدولية للتحرك العاجل لإغاثة الأسر التي تعيش في مراكز الإيواء وفي منازلها المدمرة بما يخفف من معاناتها.
