توقع صندوق النقد الدولي، يوم الثلاثاء، أن يسبب الصراع الدائر في الشرق الأوسط أبطأ متوسط للنمو العالمي منذ تباطؤ العام الأول من جائحة كورونا التي ضربت العالم أواخر عام 2019.
وحذر الصندوق في تقريره نصف السنوي عن الاستقرار المالي العالمي، من أن الحرب في الشرق الأوسط تُفاقم مخاطر الاستقرار المالي العالمي من خلال الضغوط التضخمية التي ربما تُؤدي إلى جعل أسواق التمويل أكثر حذرًا، مما قد يُرهق المؤسسات غير المصرفية وشركات الائتمان الخاصة والمقترضين في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وقال: "من المتوقع أن تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تباطؤًا حادًا في النمو هذا العام في ظل معاناة الدول المصدرة للنفط من تداعيات الحرب على إيران".
وخفض الصندوق توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للمنطقة إلى 1.1% في أحدث تقرير له عن آفاق الاقتصاد العالمي، أي أقل 2.8 نقطة مئوية عن توقعاته في يناير/ كانون الثاني.
وأوضح أن أسعار الأسهم العالمية انخفضت 8% منذ فبراير/ شباط، بينما ارتفعت عوائد السندات السيادية بشكل حاد، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة وتوقعات السوق بارتفاع التضخم.
