ومثل الكلية التي شاركت عبر نظام المؤتمرات المرئية "الفيديو كونفرنس" عميد الكلية يحيى السراج، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية.
وثمن السراج خلال مشاركته جهود حملة التضامن لتنظيمها هذا المؤتمر الذي يتيح للمجتمع الغربي التعرف على واقع المعاناة التي يعيشها قطاع غزة ومؤسساته الأكاديمية المختلفة بفعل الحصار والعدوان.
ودعا إلى تنظيم المزيد من هذه اللقاءات لحشد الدعم والمساندة للطالب الغزي الذي يعجز غالباً عن مواصلة تحصيله العلمي بسبب الظروف القاسية التي يكابدها أهالي القطاع.
بدوره، شكر المدرس في اختصاص اللغة الإنجليزية محمود شقفة منظمي المؤتمر على اهتمامهم بالوضع الأكاديمي للطلبة الفلسطينيين، موضحا أن الحرب الإسرائيلية الأخيرة فرضت على التعليم الأكاديمي وضعاً صعباً مملوءً بالعقبات والعراقيل.
وأضاف شقفة:"إن واقع الحياة الصعب الذي يحياه أهالي غزة أثر على الطلبة بشكل كبير، حيث لم يتمكن الكثير منهم من مواصلة دراسته الجامعية، لأن هناك من فقد بيته في الحرب وأصبح يعيش في خيمة، وهناك من فقد جميع أفراد أسرته".
من جانبه، أشار الطالب محمد موسى إلى معاناته بعد فقدان والده المريض الذي منع من السفر لتلقي العلاج بالخارج بسبب إغلاق المعابر والحصار المفروض على قطاع غزة ليصبح بعد ذلك المسئول عن رعاية أسرته وإخوانه الصغار.
وتحدث الطالب محمود الديراوي إلى القصف الذي تعرض له بيته خلال الحرب وإصابة جميع أفراد أسرته بما فيهم هو الذي بترت إحدى ساقيه، حيث لم يعد بمقدوره الحياة والتحرك مثل السابق.
ودعا الطلبة المنظمون إلى تنظيم الفعاليات والأنشطة المختلفة لدعم ومساندة الطالب الفلسطيني حتى يعيش بأمن وسلام وليتمكن من مواصلة تعليمه الذي هو أبسط حقوقه في الحياة، وأن ينقلوا معاناة الشعب الفلسطيني وطلبته إلى المجتمع الأوروبي والدولي لإنهاء الحصار.
من ناحيتهم، عبر الطلبة الأوروبيون والبريطانيون من خلال مداخلاتهم عن إدانتهم الشديدة للعدوان الإسرائيلي وعن تضامنهم ودعمهم للشعب الفلسطيني ولطلبة قطاع غزة، مؤكدين أنهم سيسعون بشكل جدي إلى توجيه الرأي العام الأوروبي والدولي لوضع حد لمعاناة أهالي غزة وإنهاء مأساة الحصار المفروض عليهم.
