قالت حركة حماس الثلاثاء إن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية اعتقلت 19 من أنصارها خلال اليومين السابقين في محافظات نابلس ورام الله وبيت لحم وطولكرم، فيما استدعت عشرات آخرين.
ففي نابلس، اعتقل عناصر من أجهزة الأمن الصحافي بلال الظاهر، من بلدة ياصيد للمرة الثالثة، واعتقلوا سائد صوالحة وفيصل حمادنة من بلدة عصيرة الشمالية.
وذكرت الحركة أن الأجهزة الأمنية اعتقلت عدداً من طلبة جامعتي النجاح وبيرزيت أثناء زيارتهم أحد المرضى، عرف منهم معاوية الشبلي من "النجاح"، وعضو مجلس الطلبة في "بيرزيت" جلال أبو خالد ونبيل عتيلي أحد طلبة الجامعة، فضلاً عن طالبين آخرين من عائلة البرغوثي.
وفي رام الله، اعتقل محمد خلوف بعد مداهمة منزله في المدينة، فيما اعتقل الأسير المحرر ناجح ماضي من سلفيت.
أما في طولكرم، اعتقلت الأجهزة الأمنية كل من حسن جاد الله من "عنبتا"، والطالب في جامعة النجاح محمد هرشة من "قفين" وغسان ماضي من "عتيل" وهيثم اعمير من "بلعا" والداعية عازم الحارون ويوسف أبو صلاح وزياد ومحمود شديد من المدينة، وتم اعتقالهم بعد استدعاء للمقابلة.
وبينت الحركة في بيان صحفي وصل "صفا" نسخة عنه أن الأجهزة الأمنية اعتقلت في نحالين قضاء بيت لحم، عضو مجلسها القروي الأسير المحرر إبراهيم شكارنة بعد أسبوع من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، حيث اعتقل "إدارياً" لمدة عامين، في وقت أقالت فيه الحكومة في رام الله المجلس القروي المنتخب.
وفي شأن متصل، قالت الحركة إن الأجهزة الأمنية في نابلس ما تزال تعتقل الأسير المحرر عمر خميس من مخيم العين منذ ما يزيد عن الشهر، حيث أنه اعتقل فور الإفراج عنه من سجن النقب بعد قضائه قرابة العامين في الاعتقال الإداري.
يذكر أن خميس معتقل سابق لدى قوات الاحتلال عدة مرات وهو كذلك والد أسير، ويُذكر أن أجهزة الضفة داهمت بيته عدة مرات أثناء اعتقاله واستدعت زوجته.
في غضون ذلك، قالت حماس إن الأجهزة الأمنية شنت حملة استدعاءات في محافظتي نابلس وطولكرم طالت العشرات من أبناء الحركة ومناصريها معظمهم ممن اعتقلوا سابقاً في سجونها، مشيرة إلى أن الحملة في بيت لحم ونابلس تأتي بعد يومين على حملة مشابهة في مدينة طولكرم.
